سامية المراشدة تكتب: أبو بلوزة الحمرا
نبأ الأردن -
في البداية شاهدت كذا مقطع فيديو كان هناك من يصرخ و يقول هذاك أبو بلوزة الحمرا، أبو بلوزة الحمرا الذي لا نعلم ماذا يعمل وما هو اسمه ولا كنيته، كان خلف ممن يرتدون البدلات الرسمية لاستقبال رئيس الديوان الملكي، مش عيب انه حاول أن يمد يده ويسلم على الضيف الكبير وهناك من حاول منعه، وتدخل رئيس الديوان الملكي بالسلام عليه ، أبو بلوزة الحمرا الرجل البسيط ابن البلد يمثل شريحة البسطاء ، كل ذنبه انه وقف بين أصحاب البدلات والربطات فقط ليسلم مثله مثل باقي الضيوف ، لا نريد أن نتعمق بالموقف ظاهرياً حتى لا ينساق المشهد إلى آراء مختلفة، ولا ينتقص من مقام احد، لأن إرادة الله أن يكون هذا المشهد ليخطف النظر وقلوب الجميع، ونحن لا نعلم بأن لربما لديه رسالة يريد أن يوصلها، لكن وقت الاقتراب من شخصية ابو بلوزة الحمرا ، وجدناه بأنه يرتدي لباس جميل، بلوزة نظيفة، و أنيقة وجديدة، والناس ليست بالمظاهر، بل بالأخلاق ، لكن يبقى من أبناء البلد، ليس لديه واسطة، وليس من أصحاب المناصب، زلمه على قد حاله وكلنا على باب الله ،لكن ابو بلوزة حمرا كان هو الملفت بحق من بين الجميع ، بل الموقف جعلنا نسأل أنفسنا ماذا بينك وبين الله يا عمي يا ابو بلوزه حمرا حتى الجميع يتداول صورتك، ماهي الصدفة التي جعلت الشعب الاردني يتعاطف معك، ليعرف شخصك، القصة ليست شهره ولا انتقاص منه ومن غيره، لكن الموقف جعلت لهذا الانسان محبة لدى الشعب الأردني ، واتمنى من الله ان يحقق مرادك والفرج يأتي بموقف من غامض علم الله. وسبحان الله
























