الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب: المال ( الرياضي) ... هل سيغير وجه الكرة الأردنية.....؟
نبأ الأردن -
بداية،يجب أن نعترف، ان المال أصبح الركن الأساسي في تطور كرة القدم، وبخاصة على صعيد الأندية.
ذلك انه وفي كل دول العالم تقريباً تضم الفرق لاعبين غير محليين، وعلى سوية عالية ، يساعدونها على تحقيق الانتصارات وحصد البطولات ، على صعيد محلي او خارجي.
الشاهد انه ومنذ تطبيق الاحتراف في بلدنا الغالي، ظهر جلياً ان من يملك المال ويستخدمه ، في التعاقدات مع مدربين اكفياء ولاعبين متميزين ومحترفين نجوم ، ودفع الرواتب اول كل شهر، فهو الأوفر حظاً من غيره لحصد البطولات ومن ثم تمثيل الوطن خارجيا.
وهنا بيت القصيد... ففي خطوة إيجابية نهجها منذ خمسة أعوام ( رجل أعمال) ، هو المهندس عامر ابو عبيد رئيس نادي الحسين إربد ، تبعه هذا العام (رجل أعمال) آخر هو السيد محمد الحنيطي ، رئيس اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي ، وها هما رجلا الأعمال عماد الدميسي ورائد الحيفاوي ، من أنصار نادي الوحدات والخير آت بإذن الله من آخرين.
أقول ان هذه الاسماء المحترمة ، ومن خلال دعمهم المادي للاندية الثلاثة ، استطاعوا ويستطيعون ان ينهضوا بالكرة الأردنية ، التي والحمد لله وصلت العالمية من خلال المشاركة بالمونديال الاخير، ذلك أن فرقنا تعاني ومنذ سنين من شح الموارد والامكانيات ، والذي لولاه لتغيرت كثير من الأحوال، في العديد من الأندية، ومن هنا فاقول حبذا لو نرى مؤسسات خاصة( البنوك مثلاً) تتعهد أندية أخرى ممثلة لمجتمعها المحلي ، بدعم مالي يشد عضدها ،على الاقل الى ان تقف على قدميها، بحيث تستطيع أن تعتمد على نفسها مستقبلاً.
ترى... هل بدأ عصر جديد للكرة الأردنية ، قائم على المال اولاً _ عصب الأندية _ ، ثم الادارة الكفؤة ، دون زعامات تقليدية ، او منتَخَبين لا يملكون، سلاح الفوز! ؟
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.


























