اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب: تدوير اللاعبين... في دوري المحترفين

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب: تدوير اللاعبين... في دوري المحترفين
نبأ الأردن -
رحم الله زماناً كان اللاعب ينطلق فيه من ناديه (الاُم) برعماً ، ويستمر معه إلى أن يشاء الله، لدرجة انه قد يصل لسن الاعتزال ، وما يزال مرتدياً قميص الفريق نفسه.
في دوري المحترفين لكرة القدم اختلف الحال كثيراً ، وانقلب الرأس على العقب، لدرجة اننا صرنا نشاهد اللاعب (س) ، في الفريق (ص) ، ذهاباً، وبقدرة قادر ، فإذا به، يلعب ضد فريقه الأصلي إياباً ، مستفيداً من التعليمات والأنظمة المطبقة في الاتحاد ، حيث يحق له وفي فترة الانتقالات الشتوية، اللعب مع فريق آخر،على صعيد داخلي او خارجي.
اقول.. إن كل أمر له إيجابيات وسلبيات، ولنبدأ بسلبيات التنقل من فريق لآخر، فأهمها، عدم الاستقرار والذي يشكل عاملا مهما للاعب من حيث العطاء، والتميز ، والراحة النفسية، فمن البديهي ان اي لاعب بحاجة للوقت حتى ينسجم مع باقي أفراد الفريق، ناهيك عن ان الانتقال لفريق خارج الوطن (يزيد الطين بِلة) ، إذ يستوجب على اللاعب ، ان يحيط بمهارات أخرى ، تتعلق بالاتصال ، واللغة، والتكيف اجتماعياً ومناخياً وربما سياسياً وهكذا....
اما على الصعيد الايجابي... فلعل الفائدة الأكبر من انتقال اللاعب تكون (مالية) ، غيّروا عتباتكم ترزقون... فمن حق أي لاعب ان يبحث عن مستقبله ورزقه في عصر أصبح فيه الاحتراف (مهنة)، وأكل عيش ، وتأمين مستقبل... وثمة فائدة فنية وبخاصة إن ( علا كعب اللاعب) ، فانتقاله لفريق ذي سوية أعلى ، يرفع من مستواه، ويُحفِّزه ، (رافِق المُسعد... تَسعَد) ، والخير يأتي بالخير، فقد يكون تغيير الفريق ، الشرارة التي تضيء طريق المستقبل، وما يدريك؟.
والسؤال ماذا عن الولاء والانتماء؟ بإعتقادي انها مسألة نسبية، فالولاء والاخلاص في مجال الكرة بالذات ، يكون لمن تلعب معه آنياً، فإن تركته، فالولاء للفريق الآني ، وهكذا.. لا ان العب مع فريق وقلبي مع من هو مقابلي، فذاك العيب بعينه.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions