طارق ديلواني يكتب:الاعتراف الإسرائيلي المدوّي: ينهي مسرحية طهران.. ويشنق ألسنة طابور الداخل!
نبأ الأردن -
تتكشف عورة السردية الإيرانية يوماً بعد آخر، ويتعرى معها حجم المناورة والمبررات الواهية لتصفية الحسابات السياسية مع الأردن. ورغم ذلك، يصر أذناب هذا المشروع والهائمون في سراب "الممانعة" على تقديس رواية الحرس الثوري مع كل اعتداء يطال الأردن، مع حالة من التعامي الكامل أمام الحقائق.
اليوم تحديداً، سقطت هذه السردية وسقطت شماعة الوجود الأمريكي وتهاوت تماماً أمام معطيات الواقع والميدان؛ إذ خرج وزير الدفاع الإسرائيلي ليعلنها صريحة: "الطائرات الأمريكية التي تقصف إيران تنطلق مباشرة من قلب إسرائيل!"
النقطة الأكثر إثارة للدهشة تكمن في سلوك طابور التبرير في الداخل رغم اتضاح حجم المناورة والمبررات الواهية لتصفية الحسابات السياسية مع الأردن.
ثمة فصام في الموقف وتبعية مجانية وانسلاخ وطني، حينما يصر تجار السرديات الجاهزة ومناصري إيران على تصديق رواية الحرس الثوري الإيراني وتكذيب رواية الحكومة كلما أقدم على استهداف الأردن.
أقسى أشكال المهانة أن يرتضي المرء أن يكون حطباً في موقد غيره، لأن استهداف الأردن لم يكن يوماً لمواجهة أمريكا، كان ابتزازا سياسياً رخيصاً لدولة رفضت أن تكون ممرّاً لمشاريع الفوضى.


























