اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طارق ديلواني يكتب : "صدمة طهران": الأردن يجهز "المشنقة الدبلوماسية" لعمائم إيران!

طارق ديلواني يكتب : صدمة طهران: الأردن يجهز المشنقة الدبلوماسية لعمائم إيران!
نبأ الأردن -
تحاول "عمائم طهران" بكل خباثة وثعلبة سياسية رفع الكلفة على واشنطن وحلفائها، عبر جرّ المنطقة برمتها – وفي مقدمتها الأردن – إلى أتون "حرب عبثية مجنونة" لا تعنيه ولا تخدم إلا هوس التمدد الإيراني!

لكن ما يجهله غلاة النظام الإيراني هو أن عمان تمتلك "ترسانة ناعمة فتاكة"، قادرة على جعل كلفة أي غباء إيراني أضعاف أي ضربة عسكرية كلاسيكية!
 
ثم شفرة أردنية قادرة على تحويل الأردن إلى "صندوق أسود وأعمى" أمام الاستخبارات الإيرانية ، خاصة ان طهران تراهن بشكل قذر على ورقة "الاختراق الداخلي" عبر شبكات التهريب والعصابات والخلايا النائمة.

عمان قادرة على تحويل الداخل الأردني إلى "منطقة عمياء كليا أمام عيون طهران التي تعتاش على البيئات الحاضنة، مما يحرم عمائم طهران من أهم أوراق الابتزاز الجيوسياسي ويتركهم بلا أي ذراع داخل المملكة.
 
خلافاً لكل الأصوات الشعبوية التي تنادي باتخاذ قرارات عاطفية، فإن المطلوب هو فتح بوابات التحالف الأطلسي والعربي على مصراعيها و إيجاد مستويات تنسيق ورصد استخباري ودفاعي "غير مسبوقة" مع واشنطن وعواصم القرار الأوربي والعربي

منذ اليوم مطلوب اللجوء إلى غطاء شرعي دولي ومظلة تتيح للتحالفات تضييق الخناق الاقتصادي والخنق الدبلوماسي على طهران، لتصبح مجرد "كيان منبوذ" معزول كلياً!

الخطوة الأهم هي "التعرية السياسية" ونزع الأقنعة وإعادة تعريف الميليشيات الايرانية كـ "سرطان قومي " و استغلال الثقل السياسي في أروقة العالم لتشكيل جبهة إقليمية تدمج السلوك الإيراني تحت بند "التهديد المباشر للأمن القومي العربي".

علينا نسف الرواية الإيرانية و تجريد النظام الإيراني من كذبة "المقاومة"، وتعرية محاولاته الخبيثة لاستخدام الأجواء أو الأراضي الأردنية، وتحويلها في نظر العالم إلى مجرد "بلطجة عابرة للحدود".

الأردن لا يحتاج إلى لخوض حروب طاحنة ليرد؛ فقدرته الفتاكة على خنق أذرع إيران، وتفصيل درع حماية دولي ومحكم، وتجريد طهران من عريها السياسي هي "الضربة القاضية" .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions