سامية المراشدة تكتب: انتم بواد واحنا بواد
نبأ الأردن -
القضية ليست قصة عروس وعريس وفرحة داخل مجلس النيابي ،ولا أغنية جورج وسوف وفضل شاكر ساعة بتقدم وبتأخر ، ولا فحص مؤهلات النواب و الوزراء ،ولا قصة الشورت الذي أصبح قضية وطن ، ولا حتى نائب دخن وأخفي السيجارة امام الصحفي واصبحت ترند ولا موضوع تنزه مع رعاة الغنم وغياب المصداقية ،ولا مناقرة النواب وإفتعال الشغب ، ولا ضحكهم في المجلس مشيلياها والرد ما بمشيها ، ولا فصل الصوت أثناء الحديث بكبسة زر،و لا العزايم على منسف ومطالب شخصية ،المشكلة هي أداء المجلس ، هذا هو طموح كل مواطن بنائبه الذي انتخبه ؟ ، هذا هي مطالب الشعب المرجوه ؟ هذا هو تنفيذ البيان الترشح الانتخابي الذي اعلن عنه النائب قبل فوزه بالانتخابات ؟، هذه هي الوعود التي بسبب دخلوا بها البيوت الأردنية؟ ، هل يعجبكم أداء الأحزاب ؟ هذا هو البحث عن بؤر الفساد؟ ، مجبر المواطن أن يتابع ويضحك؟ ويحق لنا أن نضحك وبصوت عال لأننا فشلنا في اختيار من يمثلنا ، أو نستهجن لكي نعلم ما معنى المصالح الشخصية ، أو يشاهد ما أنتجه الشعب من مجلس نيابي الذي دبك ورقص لأجلها ، هل هذا هو الذي سيحل قضايا الوطن ؟ أين البطالة في طرحهم ، تمضي أربعة سنوات من عمر كل مجلس دون إيجاد حلول ، كم محافظة تعاني من شح المياه، كم محافظة فيها فقر؟، هل ساعدوا في تخفيض غلاء الأسعار ؟،هل من تابع موضوع موظفي مؤسسة المدنية مثلاً ؟ ، هل من أقر قوانين تساعد المواطن مثل قانون ملكية العقارية؟، هل يعجبنا هذا المجلس ؟ أو كما كان يقال في السابق، مجلس ديكور كما قيل لنا.. ، ما يحزننا أننا نبحث عن مجلس وشخصيات في الماضي ،هيبة و وقار وصوت صادح ، أصداء أصوات تقول باسم حزب وطني واحد،.. هناك فرق واضح في الأداء وعتبنا على المواطن قبل النائب.. ومشلكتنا نحن لا نتعلم من التجارب، مشكلتنا انتم بواد ونحن بواد..


























