راكان السعايدة يكتب : "الخلية الإعلامية" ضرورة مُلحّة
نبأ الأردن -
أقترح على الدولة تشكيل خلية إعلامية تتولى إدارة الخطاب الإعلامي المتعلق بأزمة الإقليم وتطوراتها وانعكاساتها على الداخل، وأن يناط بها وحدها تصميم وهندسة جميع التصريحات والبيانات الرسمية.
وتعمل هذه الخلية وفق عدد من المرتكزات، أبرزها:
أولاً: أن تنطلق من حقيقة أن الدولة الأردنية قوية وواثقة من نفسها.
ثانياً: أن تدرك أن العالم أصبح قرية صغيرة، وأنه لم يعد هناك ما يمكن إخفاؤه.
ثالثاً: أن يكون عملها الأساسي صناعة الفعل الإعلامي، لا الاكتفاء بهندسة ردود الفعل.
رابعاً: أن تتمتع باستقلالية القرار، وألا يتدخل في عملها أي طرف، وأن يتاح لها الوصول إلى المعلومات بشكل فوري ودقيق.
إن تشكيل خلية كهذه، تضم أصحاب الخبرات الحقيقية والمتنوعة، والمعروفين بكفاءتهم ومهاراتهم، من شأنه أن يعيد صياغة صورة الدولة الأردنية، داخلياً وخارجياً، في التعامل مع أزمة الإقليم بصورة أكثر احترافية وفاعلية.
أما فوضى التصريحات، وعدم دقتها، وانفصال بعضها عن الواقع أحياناً، إلى جانب الاعتقاد بإمكانية إخفاء المعلومات في عصر لم يعد يعرف الأسرار، فمن شأن ذلك أن يضع الدولة في دائرة الشك، وأن يضعف الثقة بما تقوله وبما تقوم به.


























