اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حسين بابان يكتب:هذا هو جوابها..!!

حسين بابان يكتب:هذا هو جوابها..!!
نبأ الأردن -
أصدرت تصريحًا في شأن عام يهم مجتمعها، وما هي إلا أيام قليلة فقط حتى انتشر تصريحها بسرعة تفوق سرعة الصاروخ النفاث، ممزوجًا بسخط واستهزاء شديدينـ لا أعرف عنها إلا أنها ممثلة من الممثلات اللواتي ظهرن ولمع نجمهن في السنوات الماضية، مثل كثيرين ظهروا ثم اختفوا وأصبحوا طيَّ النسيان، وبسبب حب الاستطلاع لدي قررت أن أضيّع عدة دقائق فقط وأبحث وأقرأ عن مسيرتها "النضالية”.

كانت مواقع البحث على الإنترنت كفيلة بجلب أدق التفاصيل عنها، فاكتشفت أنها بالكاد تجيد القراءة والكتابة وتركت المدرسة في سن مبكرة وحينها خطت أول خطوات الشهرة عندما عملت في أحد الأماكن الليلية المشبوهة التي عليها ألف علامة استفهام وتعجب، وأنها في سن صغيرة اعتادت على الملاحقة القانونية والقضايا في هذه المحكمة وتلك، ليكتشفها بعد ذلك إنسان ذو سمعة سيئة توفى بعد جرعات قوية من المخدرات بعد حياة صاخبة كانت حديث الإعلام لسنوات طويلة وكان عمله "مكتشف النجوم الشباب"،لتدخل بعدها عالم الفن من "أوسخ أبوابه” عفوًا أقصد من "أوسع أبوابه” .

ولأنها لا تعرف شيئًا سوى استغلال جسدها المكتنز الذي تعرضه للصغير والكبير، فقد استغلها بعض الإعلاميين أبشع استغلال وقاموا باستضافتها، وما هي إلا فترة قصيرة حتى وقع من الضحك المفرط كل من تابع كلامها.

شيء متوقع "الإناء ينضح بما فيه”. ظاهرة صناعة "الترند” واستغلال الجدل لتحقيق الشهرة والربح فكرة موجودة فعلًا في كثير من المجتمعات والإعلام الحديث.

الغريب بالأمر أن أحد الإعلاميين، وهو صديق لي أخبرني أن هؤلاء فرحون جدًا بما قاموا به ولا يشعرون بالخجل أو الخوف، كان جوابه لي صادمًا فسألته عن السبب، فقال لي: "إن هدفهم الربح المادي حتى لو تحدثت عنهم بأقذر الكلام، فهي تربّت وكبرت في أماكن مشبوهة”.

أيضًا، الجدير بالذكر أن في كل مجتمع فئة قليلة تملأ عقولها بشكل دائم بالسخافات والتفاهات، غير مهتمة بالواقع وبما يجري حولها من أحداث، وهذه التفاهة تعتبر بالنسبة لهم وجبة دسمة، وسوف تستمر عقولهم بتناولها لفترة من الزمن وبعدها يجدون شيئًا آخر.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions