ممثل خامنئي بالحرس الثوري: لن نتراجع أمام التهديدات
نبأ الأردن -
بعدما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتها سريعاً، أعلن ممثل المرشد الإيراني بالحرس الثوري حاجي صادقي، أن بلاده "لن تتراجع أمام الضغوط والتهديدات".
وأضاف صادقي، اليوم الأحد، أن "المفاوضات تتم بإشراف كبار مسؤولينا ومشروطة بتأييد المرشد" مجتبى خامنئي، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".
فيما أردف أنه "لا ينبغي السماح بإثارة الخلاف داخل الصفوف".
"لن يبقى لهم شيء"
أتى ذلك بعدما كتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال بوقت سابق اليوم أن "الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء"، مشدداً على أن "الوقت عامل حاسم!".
من جانبهم، صرح مسؤولون أميركيون بأن الرئيس يريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران لكثير من مطالبه وامتناعها عن تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي أعادا الخيار العسكري إلى الواجهة، حسب موقع "أكسيوس".
فيما من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعاً في غرفة العمليات بعد غد الثلاثاء مع كبار مستشاريه للأمن القومي، لمناقشة خيارات العمل العسكري تجاه إيران، وفق مسؤوليْن أميركييْن.
جاء ذلك بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرت أكثر من نصف ساعة، بحثا فيها إمكانية استئناف القتال في إيران، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.
5 شروط
وكانت مصادر إيرانية قد أفادت بأن واشنطن قدمت لطهران 5 شروط ضرورية من أجل استمرار التفاوض بين البلدين وذلك رداً على المطالب الإيرانية.
كما أوضحت أن الولايات المتحدة رفضت دفع أي تعويضات عن الأضرار الناجمة عن قصف الأراضي الإيرانية، وفق ما نقلت وكالة "فارس".
كذلك أكدت المصادر أن الجانب الأميركي ما زال يصر على نقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب من داخل إيران إلى الولايات المتحدة. وتتمسك واشنطن أيضاً بتشغيل مجموعة واحدة فقط من منشآت إيران النووية.
كما لا تنوي الولايات المتحدة الإفراج عن أكثر من 25% من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وتؤكد أن "مسألة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، (بما في ذلك لبنان)، يجب حلها من خلال المفاوضات".
في المقابل، لا تزال إيران تتمسك بالإفراج عن أموالها المجمدة، والتعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب، فضلاً عن رفع العقوبات الدولية، وإنهاء الحرب في جميع الجبهات، لا سيما لبنان، و"الاعتراف بحق السيادة الإيرانية على مضيق هرمز".
"مصير قاتم"
وكان ترامب قد هدد مؤخراً بمصير قاتم سيواجه إيران في حال عدم التوصل لاتفاق، ووصف الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير بأنه سيئ جداً. كما أشار إلى أنه سيلقي نظرة على المقترح الإيراني الأحدث، وإن لم "يعجبه السطر الأول منه" فسيرميه في سلة المهملات.
يذكر أن الجولة الأولى من المفاوضات الإيرانية الأميركية المباشرة التي عقدت في إسلام آباد مطلع أبريل (نيسان) الماضي، لم تفض إلى نتيجة، ما دفع ترامب في 13 أبريل إلى فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية.
فيما واصلت القوات الإيرانية تهديد السفن التجارية في مضيق هرمز، ما أدى إلى شلل شبه تام بحركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الحيوي.


























