حملة واسعة للنظافة داخل محمية وادي رم
نبأ الأردن -
في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على البيئة الطبيعية وصون المواقع السياحية في منطقة وادي رم، نُفذت حملة نظافة وتطوع واسعة بمبادرة من بلدية حوض الديسة وبالتنسيق مع متصرفية قضاء الديسة، وبمشاركة فاعلة من مركز شباب الديسة ومجموعات مركز بادية رم، إلى جانب الأجهزة الأمنية والرقابية ممثلة بالشرطة المجتمعية والأمن الوقائي والإدارة الملكية لحماية الطبيعة والشرطة السياحية، إضافة إلى كوادر محمية وادي رم.
وتأتي هذه الحملة في سياق نهج تشاركي يعكس روح التعاون بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية، بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الطبيعة، خاصة في المناطق ذات الأهمية السياحية والبيئية مثل وادي رم، الذي يُعد أحد أبرز المواقع المدرجة على خارطة السياحة العالمية لما يتمتع به من تضاريس فريدة وجمال طبيعي أخّاذ.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من المتطوعين من مختلف الفئات العمرية، حيث تم توزيع الفرق على عدة مواقع داخل المنطقة لتنظيف المخلفات وإزالة النفايات المتراكمة، إضافة إلى توعية الزوار والسياح بضرورة الالتزام بالسلوك البيئي السليم وعدم ترك أي أثر سلبي على الطبيعة.
وأكد القائمون على الحملة أن هذا العمل التطوعي يجسد نموذجاً حضارياً في التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي، ويعكس حرص الجميع على إبقاء وادي رم بيئة نظيفة وآمنة وجاذبة للسياحة المستدامة، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي والحفاظ على الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.
كما شدد المشاركون على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات بشكل دوري، وتعزيز برامج التوعية البيئية في المدارس والمراكز الشبابية، لضمان ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة، باعتبارها ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها.
واختتمت الحملة بالتأكيد على أن حماية البيئة في وادي رم ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية، للحفاظ على هذا الموقع الاستثنائي الذي يمثل رمزاً من رموز الجمال الطبيعي في الأردن والعالم


























