إسطنبول ضمن أفضل عشر وجهات عالمية لعشاق الطعام لسنة 2026

إسطنبول ضمن أفضل عشر وجهات عالمية لعشاق الطعام لسنة 2026
نبأ الأردن -
صُنّفت مدينة إسطنبول التركية ثاني كبرى مدن البلاد، ضمن أفضل عشر وجهات عالمية لعشاق الطعام في عام 2026، في خطوة تعكس المكانة المتصاعدة للمدينة على خريطة السياحة الغذائية عالمياً، إذ يأتي هذا التصنيف نتيجة لما تتمتع به من تنوّع استثنائي في المطبخ، يجمع بين المطبخ التقليدي والتأثيرات الأوروبية والآسيوية، ما يمنح الزائر تجربة متكاملة تمتد من المطاعم الراقية إلى أطعمة الشوارع والأسواق الشعبية.

وكشفت مجلة Food and Wine العالمية المرموقة، عن نتائج جوائزها السنوية Tastemakers لعام 2026، حيث احتلت إسطنبول المركز العاشر كأفضل وجهات المطبخ حول العالم إلى جانب مدنٍ أخرى بينها برشلونة وباريس وهونغ كونغ التي حصلت على المركز الأول في هذه الجائزة التي حظيت بتصويت شارك فيه 400 طاهٍ وخبراء متخصصون بقطاعي السياحة والطبخ.
وبرز اسم الطاهي التركي الشهير فاتح توتاك كأحد العوامل المؤثرة في هذا التصنيف.

ولا يزال مطعمه "Turk Fatih Tutak" في إسطنبول يحتفظ بمكانته كالمطعم الوحيد في تركيا الحائز على نجمتي ميشلان، مما يعزز حضور المدينة كواجهة رائدة للابتكار في الطهي.

ويواكب هذا الحضور تصاعد الاهتمام عالمياً بالسياحة المرتبطة بالطعام، حيث لم يعد السفر يقتصر على زيارة المعالم، بل بات مرتبطًا باكتشاف النكهات المحلية والتجارب الثقافية المرتبطة بها. وتبرز إسطنبول في هذا الإطار بفضل موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط بين قارتين، ما جعلها نقطة التقاء لتقاليد طهي متعددة عبر قرون.
في المقابل، يواصل المطبخ التركي ترسيخ حضوره في العالم العربي، مدفوعاً بجملة من العوامل المتداخلة، فإلى جانب القواسم التاريخية المشتركة، لعبت القوة الناعمة التركية دوراً بارزاً في هذا الانتشار، سواء عبر الدراما أو عبر الترويج السياحي المكثف. كما ساهمت منصات التواصل الاجتماعي في إبراز الأطباق التركية، من خلال محتوى الطهي وتجارب السفر، ما زاد من الإقبال عليها لدى الجمهور العربي.

وشهدت مدن رئيسية مثل الرياض ودبي والقاهرة توسعاً ملحوظاً في انتشار المطاعم التركية، التي باتت تقدّم مزيجاً من الأطباق التقليدية بلمسة عصرية، مستفيدة من الطلب المتزايد على هذا النوع من المأكولات. كما ساهمت تطبيقات توصيل الطعام في تعزيز وصول هذه الأطباق إلى شريحة أوسع من المستهلكين
ولعبت الهجرة والاستثمارات التركية في قطاع الضيافة دوراً إضافياً في نقل المطبخ إلى المنطقة، فضلاً عن تشابه المكونات الأساسية بين المطبخين العربي والتركي، ما سهّل تقبّله وانتشاره. ومع استمرار هذا الزخم، يبدو أن المطبخ التركي ماضٍ في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المطابخ العالمية حضوراً في العالم العربي.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions