خليل قطيشات يكتب : القطاع الصحي في الزرقاء… أزمة تتطلب قرارًا لا انتظارًا
نبأ الأردن -
لم تعد التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في محافظة الزرقاء خافية على أحد، بل أصبحت واقعًا يوميًا يعيشه المواطنون، ويعكس فجوة واضحة بين حجم الاحتياجات والخدمات المقدمة. وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية ووزير الصحة الرجل النشيط ، إلا أن الأزمات المتراكمة ما تزال تلقي بظلالها على المشهد الصحي، وتثير القلق حول قدرة المؤسسات الطبية على تلبية الحد الأدنى من متطلبات الرعاية.
محافظة بحجم الزرقاء، بثقلها السكاني ومكانتها الاقتصادية، لا يمكن أن تظل معتمدة على إمكانيات محدودة، في ظل نقص واضح في بعض التخصصات الطبية الأساسية، الأمر الذي يضع المرضى أمام تحديات صعبة، ويجبرهم في كثير من الأحيان على البحث عن العلاج خارج المحافظة، بما يحمله ذلك من أعباء إضافية مادية ونفسية.
وتبرز خطورة هذا الواقع في الحوادث المؤلمة التي تتكرر بين الحين والآخر، حيث يجد بعض المرضى أنفسهم في مواجهة نقص الأسرّة أو غياب الاختصاص، ما قد يؤدي إلى نتائج مأساوية كان بالإمكان تفاديها لو توفرت الإمكانيات اللازمة. هذه الوقائع لم تعد مجرد حالات فردية، بل مؤشرات حقيقية على ضغط كبير يعاني منه القطاع الصحي في المحافظة.
إن تحسين الواقع الصحي في الزرقاء لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحّة تستدعي تحركًا سريعًا وفعّالًا، يشمل تعزيز الكوادر الطبية، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وتوفير التخصصات الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها. كما أن التخطيط طويل الأمد أصبح مطلبًا أساسيًا لضمان استدامة الخدمات الصحية ومواكبتها للنمو السكاني المتسارع.
في النهاية، تبقى صحة المواطن هي الأولوية التي لا تقبل التأجيل أو المساومة، وأي تأخير في معالجة هذه التحديات يعني مزيدًا من المعاناة. الزرقاء، بما تمثله من أهمية وطنية، تستحق نظامًا صحيًا أكثر كفاءة وعدالة، يضمن لكل مواطن حقه في العلاج الكريم والآمن ونتقدم ونعلم مدى متابعة وزير الصحة لكل صغيره وكبيره تهم القطاع الصحي في المملكة وتبقى صحة المواطن الخط الاحمر ضمن توجيهات وكتاب التكليف السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه واولية لدى حكومة جعفر حسان دمتم ودام عطائكم في ظل الرية الهاشمية المظفرة


























