استشارية نفسية أسرية : النِّساءُ السَّعيداتُ وَالأَوْطانُ المُحَرَّرَةُ نَتائِجُ رِجالٍ يَفْعَلونَ ما يَقولونَ

استشارية نفسية أسرية : النِّساءُ السَّعيداتُ وَالأَوْطانُ المُحَرَّرَةُ نَتائِجُ رِجالٍ يَفْعَلونَ ما يَقولونَ
نبأ الأردن -
أكدت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش أن سعادة المرأة واستقرار المجتمعات لا يتحققان بالشعارات أو الأقوال، بل بالفعل الصادق والالتزام الحقيقي بالقيم، مشددة على أن الاتساق بين ما يقوله الإنسان وما يفعله يُعدّ حجر الأساس في بناء الثقة داخل الأسرة والمجتمع على حد سواء.

وأوضحت البطوش أن العبارة التي طرحتها تعبّر عن رؤية نفسية عميقة مفادها أن الأمان العاطفي للمرأة ينبع من شعورها بالثبات والصدق في سلوك الشريك، لا من الوعود المجردة، حيث يُسهم الالتزام العملي في ترسيخ الطمأنينة وتعزيز الاستقرار النفسي، وأضافت أن غياب هذا الاتساق قد يؤدي إلى حالة من القلق والتذبذب العاطفي، ما ينعكس سلبًا على جودة العلاقات الأسرية.

وفي سياق متصل، ربطت البطوش بين هذا المفهوم وبناء الأوطان، مشيرة إلى أن المجتمعات القوية لا تقوم على الخطاب فقط، بل على أفعال مسؤولة تُترجم القيم إلى واقع ملموس، مؤكدة أن المصداقية تُشكّل جوهر القيادة الفاعلة وأحد أهم عوامل تحقيق التنمية والاستقرار.

وبيّنت أن التركيز على دور الرجل في هذه المعادلة لا يلغي أهمية الشراكة المجتمعية، بل يسلّط الضوء على حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في كثير من السياقات الثقافية، باعتباره عنصرًا مؤثرًا في تشكيل بيئة الأسرة واتجاهات المجتمع.

واختتمت البطوش تصريحها بالتأكيد على أن الفعل الصادق يظل اللغة الأكثر تأثيرًا في بناء العلاقات الإنسانية وصناعة الاستقرار، سواء داخل الأسرة أو على مستوى الأوطان، داعية إلى ترسيخ ثقافة الالتزام العملي بالقيم كمدخل أساسي لنهضة المجتمعات.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions