العيسوي: الجهود الملكية نموذج متكامل يجمع بين التنمية والاستقرار والدور الدولي الفاعل

العيسوي: الجهود الملكية نموذج متكامل يجمع بين التنمية والاستقرار والدور الدولي الفاعل
نبأ الأردن -

*المتحدثون: القيادة الهاشمية بوصلتنا… والشباب سند وطني في مواجهة التحديات*

*عمان 30 آذار 2026-* استعرض رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، خلال لقائه اليوم الاثنين وفدين، أكاديمياً وشبابياً، في لقاءين منفصلين، الجهود الملكية المحلية والإقليمية والدولية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة، بما تحمله من تحديات متسارعة، تتطلب وعياً وطنياً عالياً والتفافاً راسخاً حول القيادة الهاشمية.

وأشار العيسوي، خلال اللقاءين، اللذين عقدا في الديوان الملكي الهاشمي، إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يتعامل مع مجمل التحديات بحكمة واتزان، واضعاً حماية المصالح الوطنية وصون أمن الوطن واستقراره في صدارة الأولويات.

 وضم الوفد الأكاديمي: محمد خير الصباغ، والدكتور فيصل الرفوع، والدكتورة أماني جرار، والدكتور محمد الزبون، والدكتور عاطف الرفوع، حيث أهدوا العيسوي مؤلفهم وزملاء أخرين (الدكتورة وفاء الخضرا والدكتور نضال العودات والدكتور قاسم الثبيتات) الذي جاء بعنوان " من فرصتنا الأخيرة إلى الأمل الدائم.. فن الممكن في زمن المستحيل"، وهو عبارة عن قراءة تحليلية في فكر جلالة الملك. فيما ضم الوفد الثاني فريق "إرث"  من طلبة الجامعة الهاشمية.

وأكد العيسوي أن الجهود الملكية تتسم بالشمولية والتكامل، إذ تتركز محلياً على تحسين مستوى معيشة المواطنين، ودفع مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتحفيز الاستثمار وتوفير فرص العمل، فيما تمتد إقليمياً إلى تعزيز الاستقرار، والدعوة إلى الحلول السياسية وتغليب لغة الحوار، ودعم القضية الفلسطينية، وعلى الصعيد الدولي عبر ترسيخ حضور الأردن الفاعل، وتعزيز علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة، وحشد الدعم لمواقفه وثوابته.

وأوضح العيسوي أن الأردن ماضٍ في مسار وطني شامل للتحديث والتطوير، يرتكز على ترسيخ نهج الإصلاح، وتعزيز كفاءة المؤسسات، وتوسيع المشاركة، وصولاً إلى تنمية متوازنة تنعكس على حياة المواطنين.

وأكد أن مواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، تتسم بالثبات والاعتدال، وترتكز إلى رفض أي مساس بالسيادة الوطنية، مع الاستمرار في أداء دوره الفاعل في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي الشأن الفلسطيني، شدد العيسوي على أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولويات الأردن، مؤكداً دعم جلالة الملك لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب مواصلة جلالته دوره في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس انطلاقاً من الوصاية الهاشمية.

وعلى الصعيد الداخلي، بيّن العيسوي أن جلالة الملك يولي أهمية كبيرة لتحسين مستوى معيشة المواطنين، ومعالجة التحديات الاقتصادية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتحفيز الاستثمار بما يسهم في تحقيق النمو وتوفير فرص العمل.

كما أشار إلى الدور الحيوي الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم قطاع التعليم وتمكين المجتمعات، إلى جانب الجهود المتواصلة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية، ودعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال.

وأعرب العيسوي عن تقديره الكبير لجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وصقور سلاح الجو الملكي، في الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

من جهتهم، أكد المتحدثون من الوفدين اعتزازهم بمواقف جلالة الملك وسمو ولي العهد، مشددين على وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، ودعمهم الكامل للجهود الملكية في ظل الظروف الراهنة.

وأشاروا إلى أن الشباب الأردني يشكل ركيزة أساسية في تعزيز الجبهة الداخلية، مؤكدين أن الجامعات تمثل حاضنة وطنية لترسيخ الوعي والدفاع عن مواقف الأردن، وأن بوصلتهم تتمثل في القيادة الهاشمية وخدمة الوطن.

ولفتوا إلى أن فريق "إرث" يعمل على بناء وترسيخ السردية الوطنية الأردنية تجاه القضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

كما شددوا على ضرورة تطوير العمل الطلابي والانتقال به من الطابع الفردي إلى العمل البرامجي المؤسسي، بما يتسق مع محاور منظومة التحديث السياسي، مشيدين بدور القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون استقراره.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions