المصري يكتب: نستلهم معاني هيبة الدولة والثقة من قيادتنا الهاشمية
نبأ الأردن -
في اللحظات التي يُختبر فيها أمن الوطن، تتراجع كل الحسابات الضيقة، وتسمو فوقها مصلحة الدولة واستقرارها السياسي والاقتصادي. فالأمن ليس مجرد عنوان، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه الثقة، وتزدهر في ظله الاستثمارات، وتتقدم من خلاله مسيرة التنمية، وتترسخ به هيبة الدولة وسيادة القانون.
وفي الأردن، نستلهم هذه المعاني من قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الذي جعل من أمن الوطن واستقراره أولوية لا تقبل التهاون، وقاد برؤية ثابتة نحو ترسيخ دولة قوية، متماسكة، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بثقة واقتدار. كما نعتز بدور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يجسد روح الشباب والطموح، ويساهم في تعزيز مسيرة البناء والتحديث.
قد نختلف في الرؤى والسياسات، وهذا من صميم العمل العام وحيويته، لكننا نجتمع جميعًا عندما يتعلق الأمر بأمن الوطن، لأننا ندرك أن الاستقرار هو القاعدة التي ينطلق منها كل إصلاح سياسي وكل تقدم اقتصادي. فبدون الأمن، لا يمكن أن تنجح خطط التنمية، ولا أن تستمر عجلة الاستثمار، ولا أن تُصان مكتسبات الدولة.
إن مسؤوليتنا اليوم أن نكون على قدر الثقة، وأن نُجسد وحدة الصف خلف قيادتنا، وأن نجعل من اختلافنا مصدر قوة يدفعنا نحو الأفضل، لا سببًا للانقسام. فالأوطان تُبنى بسواعد أبنائها، وتُصان بوحدتهم، وتعلو عندما يضع الجميع مصلحتها فوق كل اعتبار.
فلنقف صفًا واحدًا، خلف قيادتنا، نحمي وطننا، ونعزز استقراره، ونمضي بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، مؤكدين أن الأردن سيبقى قويًا بأبنائه، عزيزًا بقيادته، ثابتًا في وجه كل التحديات
حمى الله الوطن ارضا وشعبا وقياده وأجهزه أمنيه

























