سالم الفاهد اللوزي يكتب: ثأر " سليماني " و ثأر "خامنئي" !!! عودوا لرشدكم

سالم الفاهد اللوزي يكتب:  ثأر  سليماني  و ثأر خامنئي  !!! عودوا لرشدكم
نبأ الأردن -
كتب / سالم فاهد اللوزي 

أطلقت الصورايخ في صباح السابع من أكتوبر  وقُدم اهل غزة للذبح المجاني   وصرح احد قادة "حماس " حينها بأنه ثأر لدماء الفارسي  "قاسم سليماني "  !!!
واطلقت الصواريخ من جنوب لبنان في مارس  ٢٠٢٦ ونزح  مليون لبناني تقريباً من بيوتهم  تحت القصف وصرح حزب الله  بأنها ثأر  لدماء الفارسي " علي خامنئي "  !!
السؤال هنا.......
لماذا لم يتدخل الفارسي "سليماني "  عندما تم الهجوم على غزة أبان  حي الشيخ جراح رغم وجوده في سوريا  وجنوب لبنان   ؟!
لماذا لم يتدخل الفارسي "علي خامنئي " لصالح غزة في السابع من أكتوبر وجنوب لبنان  رغم وجود حرسه الثوري في سوريا  ؟!
لماذا لم تطلق رصاصة واحدة هي واذرعها عندما   قدم الجولاني  لدمشق وانسحبت إيران قبل يومين وتخلت عن حليفها  الرئيس بشار الأسد   ؟!
لماذا لم يطلق حزب الله صواريخ بإتجاه إسرائيل  ثأراً لاحتلال العراق والرئيس العربي صدام حسين   ؟!
بل ان الأمين العام لحزب الله المعمم حسن نصرالله بارك احتلال العراق في خطاب متلفز  ولم يكتفي بذلك ارسل مستشارين وخبراء لمساندة الفصائل الطائفية والمذهبية في العراق  لقتل العراقيين وتعزيز المذهبية والطائفيةتحت امرة  الولي الفقيه  !!!
ولماذا لم تطلق حماس صاروخ واحد بإتجاه إسرائيل ثائراً للرئيس العربي صدام حسين  ؟!
رغم ان صدام حسين كان يتبرع بمبلغ 20 الف دولار لكل شهيد او فلسطيني يهدم بيته وطلب من الامم المتحدة بأن تقتطع من فاتورة النفط مقابل الغذاء حصة كاملة لدعم فلسطين   !!
وهو من ضرب إسرائيل بالصواريخ وقال لحزب الله اعطونا  "كاع" اي أرض بجانب  إسرائيل ونحن نتكفل بهم  !!!
ورغم هذا لم يثأروا له  !!
حتى ان افضل قائد  في حماس تابعته  عبدالعزير الرنتيسي  ادان احتلال العراق ونعى صدام حسين  تم الخلاص منه فورا  !!
لذلك نحن لسنا أغبياء ولا ذاكرتنا ذاكرة سمك أيها المتأرينون والمتصهينون الجدد  وسنبقى ندافع عن عروبتنا والأردن  مهما  كان صوتكم النشاز عالي والفرق بيننا وبينكم أننا لسنا من أرباب السفارات والعطايا ولا الضغط على الدولة الأردنية من أجل مكاسب  او تسجيل مواقف ابتزازية حتى أننا لسنا على علاقة طيبة لا علانية ولاخفية مع الدولة الأردنية وعلى العكس ربما جارت علينا أكثر منكم ولم نتلقى منها أي ميزات فحالنا  حال اي مواطن وربما أقل وان كان هناك ميزات وخطوط أرجوكم لاتخجلوا اكتبوها علانية لأن هدفنا الوطن بدون اي ميزات لاسابقة ولا قادمة مع ايماننا بعروبتنا مهما كان خلافنا مع السياسات العامة ....
لذلك مازلنا نحبكم وسنبقى كذلك لأننا أبناء وطن واحد ومصيرنا مشترك  ولا نحن أكثر منكم وطنية ولا حب للأردن لكن لاتجعلوا الغشاوة تضلل مساركم  !!
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions