مندوبا عن محافظ الزرقاء ... القضاة يرعى أعمال المجلس العلمي الثالث في الجامعة الهاشمية بعنوان " الإجماع صمام الأمان من الوقوع في الضلال "

مندوبا عن محافظ الزرقاء ... القضاة يرعى أعمال المجلس العلمي الثالث في الجامعة الهاشمية بعنوان   الإجماع صمام الأمان من الوقوع في الضلال
نبأ الأردن -
وليد حماد.

مندوبًا عن الدكتور فراس أبو قاعود محافظ الزرقاء، رعى مساعد المحافظ خالد القضاة أعمال المجلس العلمي الثالث لعام 2026 في الجامعة الهاشمية، والذي نظمته مديرية أوقاف الزرقاء بالتعاون مع الجامعة الهاشمية تحت عنوان: "الإجماع صمام الأمان من الوقوع في الضلال" .

وحضر الفعالية الدكتور أحمد الحراحشة مدير أوقاف الزرقاء، والدكتور ماجد الخضري نقيب الصحفيين الأردنيين فرع الزرقاء، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع من الأئمة والوعاظ، وطلبة الجامعة.

وتحدث في الجلسة الأستاذ الدكتور أنس الخلايلة، عميد كلية الشريعة في جامعة الزرقاء سابقًا ،  كما شارك الدكتور رائد الشوابكة ،  رئيس قسم الوعظ والإرشاد في مديرية أوقاف الزرقاء، حيث تناولا في مداخلاتهما محاور تتعلق بموضوع المجلس وأهمية الإجماع  من الانحراف والضلال .


وفي كلمته تحدث  الدكتور أحمد الحراحشة ،  مدير أوقاف الزرقاء ، مبينًا أنّ وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية دأبت منذ ما يقارب خمسةً وعشرين عامًا على تنفيذ مبادرة المجالس العلمية الهاشمية ،  انطلاقًا من إيمان القيادة الهاشمية العميق بأهمية العلم ،  ولا سيما العلم الشرعي الذي يُعدّ أشرف العلوم وأرفعها قدرًا .

وأشار الحراحشة  إلى أنّ المجالس العلمية الهاشمية جاءت استجابةً لحاجة الأمة إلى ترسيخ الانضباط في الخطاب الديني والدعوي والفتوى ،  مؤكدًا أنّ الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى آراء العلماء الربانيين الذين يستشرفون الفتن قبل وقوعها ،  وينبّهون الناس إلى مخاطرها ،  ويأخذون بالأسباب الكفيلة بتجنّب آثارها ونتائجها .

وبيّن الحراحشة  أن ذلك يستند إلى الأحكام الشرعية المستنبطة من أدلتها التفصيلية ، وهو ما يبرز أهمية أن يكون عنوان المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام «مصادر التشريع الإسلامي التي اتفقت عليها الأمة» .

 وتحدث  الدكتور أنس الخلايلة ،  عميد كلية الشريعة في جامعة الزرقاء سابقًا خلال كلمته  ، أن المجالس العلمية الهاشمية تمثل تقليدًا علميًا راسخًا يعكس عناية الدولة برعاية العلم الشرعي وصيانة المنهج الفكري ،  إلى جانب دورها في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال في المجتمع .

وأوضح الخلايلة أن اختيار عنوان المجالس لهذا العام ،  الذي يركز على مصادر التشريع الإسلامي ،  يعكس أهمية العودة إلى الأصول الشرعية عند معالجة قضايا العصر ،  بما يسهم في ترسيخ الثوابت الدينية وتعزيز وعي الأمة بمصادر تشريعها .

وبيّن الخلايلة  أن الإجماع يعد من أبرز مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم والسنة النبوية ،  لما يمثله من صمام أمان يحفظ وحدة الأمة ويحول دون الانحراف عند تعدد الآراء والاجتهادات .

 وأشار الخلايلة  إلى أن اتفاق علماء الأمة المجتهدين على حكم شرعي يشكل مرجعية فقهية عليا في التعامل مع النوازل والقضايا المستجدة .

وأضاف الخلايلة أن الإجماع يعبر عن وحدة الأمة الإسلامية ويجسد تكامل الاجتهادات العلمية المستندة إلى نصوص الشريعة ومقاصدها ،  مؤكدًا أن الحفاظ على هذا المنهج يسهم في تعزيز الاستقرار الفكري وترسيخ الفهم الصحيح للدين .

من جانبه قال رئيس قسم الوعظ والإرشاد في مديرية أوقاف الزرقاء ،  الدكتور رائد الشوابكة  ، أن المجالس العلمية الهاشمية التي تُعقد برعاية ملكية سامية خلال شهر رمضان المبارك تجسّد اهتمام القيادة الهاشمية بنشر العلم الشرعي وتعزيز مكانة العلماء ،  إضافة إلى إحياء مدارسة القرآن الكريم وعلومه في هذا الشهر الفضيل .

وأوضح الشوابكة أن اختيار عنوان المجالس لهذا العام ، والمتعلق بمصادر التشريع الإسلامي الأربعة ،  يعكس أهمية ترسيخ المرجعيات الشرعية التي أجمعت عليها الأمة ،  مشيرًا إلى أن محور المجلس تناول مفهوم الإجماع باعتباره صمام أمان يحول دون الوقوع في الضلال ،  لما له من دور في صون هوية الأمة وحماية دينها من الانحراف .

وبيّن الدكتور الشوابكة أن الإجماع يشكّل حصنًا متينًا يحفظ ثوابت الدين ويعزز وحدة الأمة في قضايا الفقه والعقيدة والأخلاق .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions