الجراح من البقعة: الأردن ثابت على عهد فلسطين وقيادتنا تكتب المواقف بالدم لا بالبيانات

الجراح من البقعة: الأردن ثابت على عهد فلسطين وقيادتنا تكتب المواقف بالدم لا بالبيانات
نبأ الأردن -
 احمد قدورة - أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو الحزب الوطني الإسلامي، أن الأردن بقيادته الهاشمية لم يساوم يومًا على مواقفه تجاه فلسطين، ولم يتعامل معها كشعار، بل كقضية التزام وضمير ومصير مشترك.

وخلال كلمة ألقتها في مخيم البقعة بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، قالت الجراح إن المخيمات الفلسطينية في الأردن ليست هامشًا في التاريخ، بل خزّان وعي وذاكرة حية للقضية، مشددة على أن "الحق لا يسقط بالتقادم، وأن فلسطين ستبقى عربية لأهلها مهما طال الزمن”.

وأشارت إلى أن العدوان على غزة كشف عجز المجتمع الدولي وسقوط ما يسمى بالقانون الدولي أمام اختبار الإنسانية، في وقت بقي فيه الأردن ثابتًا على موقفه، رافضًا التهجير، ومتمسكًا بأن تكون فلسطين قضية فعل لا خطابة.

وأضافت الجراح أن جلالة الملك عبد الله الثاني قال ما يجب أن يُقال حين صمت كثيرون، وقاد بنفسه جهود الإغاثة، ليعيد تعريف القيادة بأنها حضور في قلب الخطر لا مراقبة من بعيد، مؤكدة أن العلاقة بين الأردن وفلسطين هي علاقة دم ومصير مشترك.

واستحضرت الجراح في كلمتها تضحيات الجيش العربي الأردني، منذ الشهيد كايد مفلح عبيدات وصولًا إلى شهداء القدس، قائلة إن الأردنيين كتبوا موقفهم تجاه فلسطين بالدم لا بالبيانات.

كما استذكرت والدها الذي شارك في معركة الكرامة، معتبرة أن الكرامة كانت وما زالت جوهر العقيدة الوطنية الأردنية، وأن الأردن وفلسطين لا يُختصران بالجغرافيا، بل بالروح والدم والتاريخ المشترك.

وختمت الجراح كلمتها بالتأكيد على أن الأردن سيبقى شامخًا عزيزًا، وأن فلسطين ستبقى حرة عربية، وأن وحدة الجبهة الوطنية الأردنية هي سر الثبات والقوة في مواجهة كل التحديات.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions