الجراح تكتب : في ذكرى الوفاء والبيعة… عهد يتجدد ووطن يمضي بثقة
نبأ الأردن -
في ذكرى الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نقف اليوم لا لنستحضر مناسبة بروتوكولية عابرة، بل لنجدد عهد الانتماء الصادق، ونؤكد أن البيعة التي قدمها الأردنيون لقائدهم كانت وما زالت بيعة وعي ومسؤولية، قائمة على الثقة المتبادلة، والشراكة في بناء الدولة وصون استقرارها.
إن الوفاء للقيادة الهاشمية هو وفاء لمسار طويل من الحكمة والاعتدال، ولنهج سياسي رسّخ الأردن واحة أمن واستقرار في محيط ملتهب، وحافظ على ثوابت الوطن، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، التي حملها جلالة الملك بأمانة واقتدار، مدافعًا عنها في كل المحافل الدولية.
لقد قاد جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة إصلاح شاملة، سياسية واقتصادية وإدارية، واضعًا الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، ومؤمنًا بأن الدولة القوية تُبنى بالمشاركة، وسيادة القانون، وتكافؤ الفرص، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الحياة الحزبية والبرلمانية كركيزة أساسية للدولة الحديثة.
إن الوفاء الحقيقي لا يكون بالشعارات، بل بالعمل الجاد، والإخلاص في خدمة الوطن، وتحمل المسؤولية في مواجهة التحديات، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، دفاعًا عن الأردن، ومستقبله، ووحدته الوطنية.
في ذكرى الوفاء والبيعة، نجدد العهد لجلالة الملك عبدالله الثاني، بأن نبقى أوفياء لنهج الدولة، وحماة للدستور، وعاملين من أجل أردن قوي، عادل، آمن، مزدهر… أردن يستحقه أبناؤه، ويليق بتضحيات قيادته وشعبه.
حفظ الله الأردن، وحفظ قائد الوطن، وجدد علينا هذه الذكرى، ووطننا أكثر قوة ومنعة.























