فارس حباشنة يكتب : عبدالباري عطوان و"كرهه" للأردن
نبأ الأردن -
عبد الباري عطوان ليس همه تحرير فلسطين و لا قلبه على فلسطين ،
و لكن هذا الرجل يكن كرها كبيراً للأردن .
وعطوان في أي أزمة او حرب تحل على الإقليم، يسل سموم حبره الخبيث و الاسود في لعن الأردن و تقزيمه، و طرحه دائما حلا لأزمات الآخرين.
تحرير فلسطين، لا يبدأ من لندن و مواقع إخبارية تنشر و تحيك بلبلة و مؤامرات سياسية بقوة الدفع مسبقا .
في الأردن، لا ننتظر من عبد الباري عطوان أن يعلمنا دروسا في الوطنيات و لا دروسا في المقاومة ، ولا دروسا في التحرير .
تعرفون ، ما هو مؤلم في موضوع عطوان .. كيف وصل شخص حاقد و كاره للجرأة و الوقاحة في شتم و تقزيم الأردن؟!
الاردن كبير و قوي .. و من الحرام أن يكون فريسة لمرتزقة الإعلام و النضال اللندني ..
والموجع في الموضوع أن لعبد الباري عطوان الف شبيه ، و له ايضا أتباع و أنصار و يقتدون في طرحه ..
و يصبون حقدهم و كرهكم على الاردن ،وعندما يزرون الاردن يستقبلون كالفاتحين و المحررين و المهللين ، و يبسط لهم السجاد الأحمر، و تفتح لهم المكاتب الملونة المغلقة .

























