د.عمر الرداد يكتب : مفاوضات مسقط
نبأ الأردن -
لن تنتهي مفاوضات اليوم بين أمريكا وإيران بنتائج حاسمة، بمعنى لن تكون صفقة او حرب، لان ذلك تسطيح البلهاء، والمعلقين على اخبار وتسريبات مواقع التواصل الاجتماعي.
المرجح اليوم، كسر حدة المواجهة التي تسبق الضربات والمفاوضات، باتجاه تبريد سيناريو الحرب، لجهة المفاوضات والصفقة، هذا التبريد واضح انه يشكل قاسما مشتركا عند ترامب وخامنئي.
الفجوات عميقة جدا بين الجانبين، امريكا تريد وقف النووي والصاروخي والدور الإقليمي لإيران، ايران تريد التفاوض فقط على النووي وتسب التخصيب، لكن مجرد قبول ترامب بالتفاوض، فان ذلك يصب بمصلحة إيران، التي ستستفيد من كسب مزيد من الوقت.
ليس ترامب وحده من يستطيع أن يقول: انتهى الامر ،لقد اتفقنا، القول الفصل عند نتنياهو، وقوى الضغط المساندة له في أمريكا، فهناك تيار في مراكز القرار والتأثير بواشنطن، ترى في اية مفاوضات مع القيادة الإيرانية مضيعة للوقت، لذا مرجح ان ان معيار الصفقة او الحرب سيكون مرتبطا بنتائج المباراة الحاسمة بين نتنياهو وترامب، والتي ستطلق صفارتها عما قريب.
لنتذكر نتنياهو وإسرائيل في ازمة قبيل انتخابات مفترضة، وليس امام نتنياهو الا استمرار الحرب، ليس فقط على سبع جبهات، بل على الجبهة الأهم على الإطلاق، وهي إيران.
























