د.حسن براري يكتب: وطنية مسيحيي الأردن
نبأ الأردن -
في لقاءات أجراها تاكر كارلسون مع عدد من مسيحيي الأردن، برزت صورة لافتة لوطنية هادئة وعميقة لا يمكن إلا الانحناء احترامًا لها. فطريقة حديثهم عن مسلمي الأردن لم تكن خطاب تعايش شكلي بل تعبيرًا صادقًا عن شراكة وطن ومصير واحد.
كارلسون، المعروف كمحافظ يميني شعبوي وصاحب البرنامج الشهير سابقًا على فوكس نيوز والمقرب من ترامب، بدا كأنه يكتشف نموذجًا مختلفًا عن السرديات الغربية. فعلى الرغم من مغادرته فوكس نيوز ما يزال أحد أكثر الأصوات تأثيرًا في الولايات المتحدة. والجميل هنا أنه ينقل انطباعًا واضحًا عن مجتمع دولة المواطنة وليس الطوائق، وهذا المشهد يختصر فكرة الأردن قبل أي تعريف آخر.
طبعا لست متفاجئًا من موقف المسيحيين، فهذا أعرفه شخصيا وما نعيشه يوميًا. لكنني أود فقط التعبير عن الامتنان لكل أردني يحترم الآخر، ذلك أن التنوع الذي نملكه ليس تحديًا بل مصدر قوة وهو ما يجعل المجتمع أكثر تماسكًا وصلابة أمام الأزمات. شكرا لكل أردني يساهم ولو بكلمة لتصليب وحدتنا ويقبل التنوع والاختلاف.
























