الإعلامية رشا عصفور تكتب : في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين من قلب سيدة أردنية: شكرًا لأنك حميت الوطن في زمن الحروب

الإعلامية رشا عصفور تكتب : في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين من قلب سيدة أردنية: شكرًا لأنك حميت الوطن في زمن الحروب
نبأ الأردن -


في زمنٍ لم يعد فيه الأمن أمرًا مضمونًا، وفي مرحلةٍ تتساقط فيها دول وتضيع فيها بوصلة الاستقرار، يقف الأردن شامخًا بثباته، صامدًا بمؤسساته، قويًا بوحدته… لأنّ له قائدًا بحجم التحديات: جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

في عيد ميلاده الرابع والستين لا نكتب كلمات مجاملة بل نكتب حقيقة نعيشها كل يوم
الأردن آمن… لأنّ الملك اختار أن يكون الأمن مشروع دولة لا شعارًا مؤقتًا 

لقد مرّت المنطقة خلال السنوات الأخيرة بأقسى الظروف: حروب نزاعات انهيارات اقتصادية موجات لجوء توترات سياسية وتصاعد أزمات عالمية جعلت كثيرًا من الدول تدفع ثمنها من أمنها واستقرارها 
ورغم ذلك بقي الأردن ثابتًا لا يتمايل مع العاصفة ولا يتراجع أمام التحدي 

وهذا الثبات لم يأتِ صدفة… بل كان ثمرة قيادة واعية تعرف كيف تحمي الوطن دون أن تفقد إنسانيتها وكيف توازن بين الحزم والرحمة وبين حماية الحدود وحماية كرامة الإنسان 

جلالة الملك لم يكن يومًا قائدًا يراقب من بعيد بل كان حاضرًا في التفاصيل يتابع يوجّه ويعمل بصمتٍ وعزم وفي وقتٍ اختارت فيه بعض الدول الصراخ، اختار الأردن الحكمة 

وفي زمنٍ انقسم فيه كثيرون بقي الأردن عنوانًا للوحدة لأنّ جلالة الملك آمن بأنّ تماسك الداخل هو السلاح الأقوى 

ولأن أمن الأردن ليس مجرد قوة عسكرية وأجهزة بل منظومة متكاملة فقد كان دعم جلالته المستمر للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية دعمًا يعكس فهمًا عميقًا لمعنى الأمن الحقيقي:
أن يعيش المواطن مطمئنًا وأن يبقى الوطن محميًا وأن تبقى الدولة قوية وقادرة على حماية سيادتها 

الأردن اليوم لا يملك فقط حدودًا مصونة بل يملك أيضًا موقفًا سياسيًا متزنًا ودبلوماسية حاضرة بقوة وصوتًا محترمًا عالميًا لأن جلالة الملك جعل من الأردن دولة لا تُستدرج للفوضى ولا تُباع مواقفها ولا تتخلى عن مبادئها مهما اشتدت الضغوط

وبصفتي سيدة أردنية، أقولها من القلب لا من باب المجاملة:
شكرًا جلالة الملك… لأنك كنت السند في زمن الخوف واليقين في زمن الضياع 
شكرًا لأنك لم تسمح أن يتحول الأردن إلى ساحة صراع بل جعلته وطنًا آمنًا يحتضن أبناءه.

شكرًا لأنك كنت حاضرًا حين غابت العدالة عن كثير من الأماكن، وحين صار الاستقرار حلمًا بعيدًا

في عيد ميلادك لا نحتفل بعمرٍ جديد فقط بل نحتفل بسنوات من العمل والمسؤولية والصدق مع الوطن

ونرفع الدعاء:
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدامه عزًا للأردن، وحمى وطننا من كل سوء، وأبقى رايته عالية في وجه كل عاصفة.

كل عام وأنت بخير يا سيد البلاد…
وكل عام والأردن بخير… لأنّ له ملكًا بحجم الأردن
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions