سامية المراشدة تكتب: سيدنا يا سيدنا الله يحفظ سيدنا
نبأ الأردن -
حينما يكتب القلم أجمل تعبير في قصيدة غزلية في عيد ميلاد قائد الوطن عبدالله بن الحسين حفظه الله ،كتبتها شاعره حرفها من وطن ومشاعرها رفرفة العلم ، وابياتها فخر وقيم ،لا بل قصيدة غزلية عنوانها شماغ مهدب فوق جبينا انت سيدنا ، حامي ديارنا وعزوتنا يا أهلنا ويا عشيرتنا .
حينما تتصدر عناوين الاخبار، زارنا ملك عبدالله نقول نورت الدار، والأرض صارت ربيع وخضار ،والله والنعم من سيد الإشراف ، هاشمي معروف اجدوده،وفي بوعوده، بكرمه و جوده ، صلابة الاردن من صلابة زنوده.
ولم ينتهي حبر القلم ،هناك قوافي نسجت بخيوط ثوب مطرز ، خيوطه شرايني ،والوانه دمي ولون عيني ، لبسته نشمية من القرية، صارت احلى صبية ، بعيدك سيدنا ،ضحكت الدنيا، وضحكت سنابل القمح ،وزاد الفرح.
سيدنا يا سيدنا ، وقود المسيرة يا غالي، الاردن ليس موقع في خريطة وحسب، لا والله حدود مرسومه بالقلب ،و انت سيدنا يا جمل يا حامل الحمل، يا قايد هذا الوطن ، ما وفى في حقك قلمنا وحبرنا.
سيدي سير واحنا خلفك ،جيشك وشعبك ، هذا الوطن يا ابو حسين، جوات العين ،وإيد تحمل وردتين، نهديك وردة كلها عزنا ومحبتنا ، وردة الياسمين ،و إيد تحملها باروده فيها رصاصة غضب تعرفها العدوين ،
يا سيدنا الاردن ليس حكاية عادية ،قصة وطن عاش في محن ،حوالينا حروب، لكن انت يا سيدي سيد السياسة وسيد الحرب وسيد الكلمة والموقف ،وسيد من وقف بوجه الأمم ،ودافعت عن الظلم.
سيدنا يا سيدنا الله ينصر سيدنا وهاشمي ونضل نقول كل عام وانت بالف خير يا حبيب الاردن، والله يحفظ سيدنا.
سامية المراشدة

























