د.ماجدة نايف ارتيمة تكتب: السردية الأردنية: هوية الوطن وقوة المستقبل

د.ماجدة نايف ارتيمة تكتب: السردية الأردنية: هوية الوطن وقوة المستقبل
نبأ الأردن -
السردية الأردنية ليست مجرد أحداث تاريخية تُستعاد، بل هي الروح النابضة للوطن وجوهر هويته. إنها الجسر الذي يربط بين أمجاد الماضي وإبداع الحاضر، ويمنح الأردنيين شعورًا عميقًا بالفخر والانتماء، كما تعكس القيم الراسخة والإنجازات الوطنية التي تشكل العمود الفقري للدولة الأردنية الحديثة.
وقد أكد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أن السردية الأردنية ليست مجرد سرد للتاريخ، بل هي خارطة وعي حيّة تُكتب يوميًا بالعمل، والصمود، والمبادرات الوطنية. فهي رحلة وطنية مستمرة تمتد من الثورة العربية الكبرى، مرورًا بتأسيس الدولة وبناء مؤسساتها، وصولًا إلى الدور المحوري للشباب في دفع عجلة التنمية وصناعة المستقبل، لتصبح قصة يرويها الأردنيون بفخر وثقة.
وتفتح السردية الأردنية آفاقًا للأجيال الجديدة للانتقال من مستقبل متلقٍ للتاريخ إلى فاعلين في صناعة وطنهم. فهي أداة حيوية للتعلم والاستلهام، تعزز الانتماء الوطني، وتقوّي الصلة بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتحمي الهوية الوطنية من أي محاولة لتشويه الحقائق أو طمس الوعي الجمعي.
وفي جوهرها، ووفق رؤية سمو ولي العهد، تشكل السردية الأردنية إرثًا حيًا ومستمرًا يتفاعل مع الحاضر ويستشرف المستقبل. إنها تمنح كل فرد إحساسًا بأنه صانع جزء من قصة وطنه، وتحوّل الهوية الوطنية إلى قوة دافعة للمبادرات التعليمية، الثقافية، التطوعية، والاجتماعية، بما يضمن مشاركة الجميع في بناء الأردن الحديث.
وفي الختام، تتجلى السردية الأردنية كقاعدة صلبة لوطن مزدهر ومستدام، يحفظ قيمه وتراثه للأجيال القادمة، ويؤكد أن جميع الأردنيين، بكل فئاتهم ومؤسساتهم، يقفون خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، داعمين جهود جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في تعزيز مكانة الأردن وصون أمنه واستقراره على جميع المستويات.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions