رياض القطامين يكتب : اعيان من العقبة..ثنائي بروح الفريق وعمل دون ضجيج
نبأ الأردن -
ليس من السهل ان تجعل انجازك يلازمك كما هي هويتك ، وليس من السهل ان تحلق في عالم الانجاز وتنال رضا الناس دون ان تتفاتى بخدمتهم.
بهذا الإطار المحكوم بخطة عمل واضحة المحتوى والاهداف والزمان والمكان يتحرك الاعيان شرحبيل ماضي ونسيمه الفاخري بخطى ثابتة ليس لها من تفسير إلا انها ترجمة لحجم الثقة الملكية التي يحملانها والواجب المطلوب منهما فعلا وقولا دون ضجيج .
بهذا الحراك الثنائي المتوائم الى حد التناغم يتلمس الاعيان حاجة المملكة والمحافظة وهموم الناس كجزء من هاجس ملكي لطالما شدد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني للعقبة كمنطقة اقتصادية خاصة وللمملكة ومحافظة العقبة عموما .
تتنوع جهود الاعيان شرحبيل ماضي ونسيمه الفاخري بمطالبات تحت القبة وفي اروقة مجلس الاعيان وعلى أرض العقبة جولات ولقاءات وملتقيات وندوات ومؤتمرات وورش عمل شامله لكل القطاعات بمخرجات ايجابية لا ينكرها إلا جاحد ولا يتنكبها الا عديم الإنصاف .
اليوم نرصد جهود الاعيان ونسجلها في ميزانهم كتميز لاداء اعلى مؤسسة تشريعية لم تعتد عليه العقبة من ذي قبل ومن هنا نلمس الفارق ونؤشر على الانجاز .
سر النجاح في اداء الاعيان يكمن في خلوه من الاجندة الشخصية فلا تشوبه استعراضات وهمية لتحقيق شعبويات زائفه.
يدرك ماضي والفاخري وهما ابناء الوطن ومسؤولين سابقين فيها لسنوات طوال ان العقبة اليوم بحاجة الى ما ينفع الناس وان الزبد سيذهب جُفَاءً ، وأن قطار العقبة يستوجب العمل الدؤوب والهادىء ولا يحتمل الضجيج والضوجان وهو يسير نحو العالمية تطورا وازدهارا بقيادة ملكية وإشراف من ولي العهد وطموح وبركات الشعب الاردني كمشروع نهضوي اردني يعول عليه كثيرا في تعزيز وتيرة الاقتصاد الوطني ورفد خزينة الدولة وتوفير فرص عمل ومحاربة الفقروالبطالة.
يؤسس الاعيان اليوم لحالة مثالية من الاداء التشريعي ليس في العقبة فحسب بل على مستوى الوطن بالتنسيق مع زملاء اخرين في مجلس الاعيان إيمانا منهم ان عدوى النجاح هي انجاز ايضا.
الحديث عن اعيان العقبة الحاليين لا ينحصر بشخصيهما ولا حتى بحجم الانجاز بقدر ما يعني العقبة التي تحولت من مدينة على خاصرة البحر الى فضاء مفتوح على الروح العالمية ، وتحول بحرها من صفحة مياه زرقاء الى مرآة كونية نرى منه صورة العالم ونستنشق من خلاله نسائم التقدم والازدهار .

























