د.رافع شفيق البطاينة يكتب: وزارة الشباب وقوى الشد العكسي

د.رافع شفيق البطاينة يكتب: وزارة الشباب وقوى الشد العكسي
نبأ الأردن -
يبدو أن النجاح له ضريبة ولا يعجب البعض، وأصبح المسؤول في حيرة من أمره ، فإن لم يعمل بجد ونشاط تبدأ سهام النقد توجه له، وإذا عمل بكل جد ونشاط وإخلاص وتفان، تبدأ كذلك قوى الشد العكسي بإطلاق الإشاعات والنيل من هذا المسؤول ومحاولة وضع العصي بالدواليب، للنيل منه ومن إنجازاته ، وكما هو معروف فإن الشجر المثمر هو من يرمى بالحجارة ، وكما يقول المثل احترنا من اين نمسك بك يا قرعة ، تعيش وزارة الشباب في هذه الفترة بعد أن تولى قيادتها معالي الوزير الشاب الدكتور رائد العدوان نشوة عطائها ، وهي تحقق نجاحات وإنجازات تلو الأخرى ، وتغير نمط عملها، وتفوقت في أدائها على العديد من الوزارات والمؤسسات ، وبدأت عجلاتها بالدوران على السكة الصح، وأخذت تحلق بإبداعاتها ونلمس نتائجها على أرض الواقع ، وهذا بفضل الجهود الدؤوبة المتواصلة التي يقوم بها معالي الوزير على مدار الساعة متنقلا من محافظة إلى أخرى ، ومن منطقة إلى منطقة في جولات ميدانية يقوم بها بنفسه للإطلاع على واقع الخدمات الشبابية من مراكز وأندية شبابية ، وملاعب، ومعسكرات صيفية وأخرى شتوية، ونشاطات ودورات منهجية ولا منهجية ببرامج ريادية، منها رياضية، وأخرى ثقافية  ، بعضها ثقافي توعوي والآخر سياسي ، بالإضافة إلى دورات مهنية لمنح وتأهيل الشباب دورات مهنية تمكنهم من الحصول على مهنة يتسلحوا بها لمواجهة ظروف الحياة المعيشية من خلال إيجاد فرصة عمل لهم لتأمين مستقبلهم الوظيفي، بدلاً من الجلوس ضمن صفوف البطالة عاطلين عن العمل ، إن وزارة الشباب هي أهم وزارة، وتعتبر من الوزارات السيادية لأنها تحاكي وتخاطب جيل متعلم ومثقف وواعي يعول عليه في قيادة المستقبل ، وهم الغالبية العظمى من عدد سكان الأردن ، ولذلك لا يجوز أن نكون ناكرين وجاحدين لهذه الجهود المبذولة من وزارة الشباب بقيادة قبطانها الخلوق النشيط الذي يعمل بهمة عالية وفق رؤية واستراتيجية وطنية للنهوض بأداء الوزارة ، والخروج بها من الأداء التقليدي إلى الأداء العصري الذي يواكب الحداثة والتطور ، لذلك يجب علينا أن نكون إيجابيين في تقييمنا لأداء وزاراتنا ومؤسساتنا لنحفزهم على المزيد من العطاء والإنجاز والتميز والإبداع ، وللحديث بقية.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions