رائد الأفغاني يكتب : السفير الأمريكي بين حجري صوان!!
نبأ الأردن -
وجدت بأن لا حرج أن أرحب وأهلل في السفير الأمريكي في بيتي المستأجر والخالي من قطع الأثاث ألتي تليق بحفاوة إستقباله وإطلاق الزغاريت والتطبيل والتزمير وتوليع لفافات الخريس إيذاناً بحضوره...
وللعلم حضوره غير مفاجيء ولا يلفت النظر إذ بتنا نراه في البادية والمدينة والحظر...
سهل ممتنع وممتنع سهل لذا أدعوه أم لم أدعوه كلاهما سيان وأنا متأكد من حضوره...
غداً وبعد صلاة الجمعه وبما أنني رتبت مع(الشلبي-المطهر) الذي يجز ويبتر ويشج تمرة الذكر بلا هوادة أو عطف(الحمامه) ففي توقعي وأنا متأكد وأكاد أكون متيقن بأن السفير الأمريكي في الأردن سيشتم رائحة هذه المناسبة وسيحضر ختان وطهور حفيدي لكن بلا مقص أو مشرط إنما فقع وصعق بين سنداني حجري صوان!!
إحياء لعاده وتراث قديم(دق)...
أرحب بسعادة السفير الأمريكي بهذه الإحتفاليه(الطهور) لكني ومنذ البدء أنوه بأنه لا يوجد مناسف برأسين ولا حتى برأس ولا حتى منسف عليه جنحان وكوكو(منسف جاج) فقط ماسيقدم في حفل الختان والطهور وجز الحمامه ملعقه أو تكاد تصل إلى ملعقتين من نصية حلاوه تنك على باب الشق والخيمه المخصصه للمهنئين حتى لو كان من بينهم أو ضمنهم سعادة سنايدر السفير الأمريكي في الأردن لأن هذا الوطن كله رؤوس ويعتد وينضوي خلف رأس واحد يوحد صفه وهو القاسم المشترك والمرجع ولا مرجع سواه.

























