احمد ايهاب سلامة يكتب: الحسناء التي أربكت قلوب الفيسبوكيين

{title}
نبأ الأردن -
من قال إن الرومانسية قد غابت عن قلوب رجالنا وانقرضت؟ فشر
يكفي أن تمر صورة فتاة فيسبوكية حسناء لتكتشف كم يفيض عشقنا المكبوت وتنفجر مواهب شعرائنا الذين لم يكتشفوا بعد

صبي في الصف السادس سمى نفسه العاشق الولهان كتب تحت صورتها: يا ويل قلبي!
وشاب وسيم يدعى فتى الصحراء أرفق تعليقا بصورة قلب مغروز بسهم ينزف دما وكتب: ذبحتيني!

أما وليد، فحاول أن يبدو نبيلا مهذبا فكتب: جميلة جدا أختي الفاضلة

فاضلة؟! أي وصف أبعد عن الحقيقة من هذه الكلمة التي لا تمت للفضيلة بصلة إلا كما يمت إبليس للرحمة!

وشيخ وقور كتب معلقا: سبحان الله على ما خلق فصور وأبدع
ثم أرسل إليها على الخاص رسالة مضمخة بالهيام يلتمس التعارف سرا لعلها تكون زوجته الرابعة

أما سمير ذاك الشاب النحيل الأمي الذي أُصلح عنده مركبتي مرارا، فقد فوجئت بتعليق باسمه يقول: انته تؤمر يا جميل.. اكتشفت لاحقا أنه كان يجبر صبي الكراج على كتابة التعليقات بدلا عنه تحت وابل من الصفعات والشتائم

لكن الطامة الكبرى لم تكن في تعليقاتهم بل في الفتاة نفسها
التي ألهبت قلوب العشاق بصورة مغرية تتحدى الحياء والعقل، لم تكن "سمر الأمر" كما زعمت جميعكم تعرفونها.. كانت صورة لجينيفر لوبيز.
تابعوا نبأ الأردن على
تصميم و تطوير