محمد داودية يكتب: ليلة جَبرَ اللهُ فيها خاطرَ نبينا !!

{title}
نبأ الأردن -
قال تعالى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }. صدق الله العظيم.
تمر على عالمنا العربي والإسلامي، المبتلى والمرزوء والمنهك، ذكرى معجزتي الإسراء والمعراج الشريفين، اللذين كرّم الله بهما شفيعنا ونبينا العربي الهاشمي الأمين، محمدًا هادي البشرية، صلوات الله وسلامه عليه.
في ليلة الإسراء والمعراج، غسل الله عز وجل أحزان النبي الحبيب المصطفى، بعد عام الحزن القاسي المرير ؛ فهو العام الذي توفي فيه عم النبي أبو طالب، وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، مما ألحق بنبينا حزنًا شديدًا لا يضاهى.
نحتفل بهذه الذكرى الطيبة المجيدة، التي جبر الله فيها خاطر نبينا، وواساه، ومسح على جراحه وآلامه، ونسأل الله عزّت قدرتُه، بحق الإسراء والمعراج، أن يحفظ علينا أمنَنا واستقرارَنا، وان يحقق ما نصبو إليه من تقدم، تحت راية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الهاشمية المظفرة، مسنودًا، بصتحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله ولي عهدنا الحبيب، وأن يحقق لشعبنا العربي العزيز في أقطاره وأمصاره كافة، السلامَ والأمنَ والوفاقَ.
وان يحقق اللهُ النصرَ لهذه الأمة الناهضة لا محالة، على أعدائها، وان يحقق الحريةَ لشعب فلسطين العظيم، وللمسجد الأقصى والمقدسات في فلسطين، من أطماع المحتلين المتطرفين الصهاينة، وان يصبَّ المزيدَ من العزم، في إرادة المرابطات والمرابطين من أبناء فلسطين، حماة الأقصى والمقدسات، الذين يرعاهم العرش الهاشمي ويساندهم .
ونسأل الله الرحمةُ والمجدُ وجناتُ الرضوانِ، لشهداءِ الأردن وفلسطين ولشهداء أمتنا العربية الماجدة العظيمة.
وكلُّ عامٍ وشعبنا وبلادنا بخيرٍ وعز ومنعة.
تابعوا نبأ الأردن على
تصميم و تطوير