محمد داودية يكتب: جودة الأردنيين !!

{title}
نبأ الأردن -
هذا التميز الأردني في كل الميادين التي خاض الأردنيون عبابها ودخلوا تحدياتها، له عنوان وإسم هو "جودة الأردنيين"، فل ستوب !!
يخوض الأردنيون التحديات الأمنية والعسكرية والرياضية والإغاثية والتعليمية والطبية وغيرها من تحديات، فيبرزون ويعلون ويتفوقون !!
وتعالوا نستعرض ؛
سمعة ومكانة وقدرات وجودة المخابرات الأردنية معروفة في جميع أنحاء العالم، ومطلوب التودد لها والتعاون معها !!
القوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي المصطفوي، أحد أبرز جيوش العالم وفي طليعتها من حيث الانضباط والكفاءة وتفادي الولوغ في حمأة دهاليز السياسة ومؤامراتها وانقلاباتها ودنسها. لقد حقق جيشنا العربي لبلادنا مهابة لا تدانى !!
في الرياضة، حدث وغرد وعنقر عقالك، فالذي يصنعه شبابنا في مختلف مضامير الرياضة وخاصة كرة القدم ورياضات الدفاع عن النفس، فاق توقعاتنا وبات حكاية عالمية، لأن الانجازات الرياضية المذهلة قد تحققت بالملاليم قياسًا بما تنفقه معظم الدول على الرياضة !!
وتعالوا نلقي نظرة على ما تفعله الهيئة الخيرية الهاشمية في مجال الإغاثة عامة، وإغاثة أهلنا ابناء قطاع غزة المنكوب.
لقد أصبحت الهيئة الخيرية الهاشمية في مصاف هيئات الإغاثة الدولية العريقة.
معلمو الأردن الشبان حملوا "يطقهم" وضربوا في فجاج الأرض العربية شرقًا وغربًا، في دول الخليج العربي وفي دول الاتحاد المغاربي، ينشرون الوعي والعلم والمعرفة ويسهمون في نهضة ابناء امتهم العربية العظيمة.
الجامعات الأردنية، بما حققته من مكانة علمية رصينة محترمة، وعراقة ومهنية، أصبحت مقصد مئات آلاف ابناء الأمة العربية والإسلامية، الذين تخرجوا منها وأصبحوا سفراء أمناء على محبة الأردن وصورة شعبه العربي النبيل.
أما الطبيب الأردني فهو بالأمس واليوم رقم صعب في الإقليم يقصده المرضى من مختلف الدول العربية وغير العربية للكفاءة العالية والسمعة المحترمة التي يتمتع بها.
وحدث ولا حرج عن دور الأردنيين في تطوير وإدارة العمل المصرفي والمالي في الدول العربية والأجنبية.
مكانة وإخلاص وأمانة وعطاء وسمعة الجاليات الأردنية في المهجر ودول الخليج العربية "تريد مارك".
يطول الحديث، وخلاصته ان الأردن حقق جودة فائقة هي اليوم من أهم مزايا الأردنيبن وشيفرتهم البارزة المكشوفة.
تابعوا نبأ الأردن على
تصميم و تطوير