عماد الدميسي يكتب .. نرفض الاستهداف المكشوف والتشويه المتعمد لـ وزير العمل "خالد البكار"
نبأ الأردن -
إن ما يجري من تداول وانتقاد موجه لمعالي وزير العمل الدكتور خالد بكار يخرج في كثير من جوانبه عن إطار النقد الموضوعي والأداء المهني ويتحول للأسف إلى حالة واضحة من الحقد والغل والاستهداف الشخصي الممنهج بعيدا كل البعد عن تقييم السياسات العامة أو القرارات الوزارية أو العمل المؤسسي المسؤول
ما صدر داخل قبة مجلس النواب لم يكن نقدا لنهج عمل أو لملف مهني محدد بل كان هجوما مباشرا على شخص معالي الوزير رغم أن مداخلته وردوده جاءت ضمن الأطر الدستورية والقانونية وبأسلوب مهني واضح وصريح ولم يخطئ بحرف واحد وكان رده بمستوى الطرح الموجه إليه دون تجاوز أو إساءة
الجرأة في الطرح والوضوح في الإجابة والثقة بالنفس ليست أخطاء في العمل الوزاري بل صفات مطلوبة في أي مسؤول يتحمل مسؤولية عامة لكن البعض لم يعتد على وزير يتحدث بثقة ويواجه ويدافع عن عمله دون تردد أو مجاملة فاعتادوا على نمط وزراء يكتفون بالرد الخافت والمجاملة وعندما لم يحققوا ما أرادوه من إحراج أو تسجيل نقاط انتقلوا من النقد تحت القبة إلى الاستهداف خارجها
وبعد فشل الاستهداف الشخصي لمعالي الوزير تطور الأمر بشكل خطير ومرفوض ليصل إلى استهداف ابنته من خلال الزج باسمها ووظيفتها في مديرية الشؤون السياسية في محاولة مكشوفة للنيل من والدها عبر التعرض لابنته رغم أنها تشغل وظيفتها ضمن الأطر القانونية والإدارية ولم ترتكب أي مخالفة ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بأي سجال سياسي أو برلماني وهذا السلوك لا يمكن وصفه إلا بأنه انحدار أخلاقي وسياسي وتجاوز صارخ لكل القيم وضرب لمبدأ العدالة وتعد مرفوض على الحياة الوظيفية والأسرية واستخدام الأسرة كأداة ضغط وهو أمر مدان بالكامل
استهداف الأبناء والعائلة يعني بشكل واضح أن القضية لم تعد رقابة ولا مساءلة بل خصومة شخصية ومحاولة تشويه متعمدة لا تخدم الوطن ولا تعزز هيبة المجلس ولا تصون العمل العام فما نراه اليوم هو تشويه لرجل قامه من قامات الوطن وهاذا الامر مرفوض جمله وتفصيلا
انني وعائلتي نقف صفا واحدا خلفه داعمين له ورافضين أي إساءة أو استهداف شخصي أو عائلي ونؤكد أن المساس بالعائلة مرفوض جملة وتفصيلا وأن أي نقد غير مهني وغير موضوعي هو مردود على أصحابه كما أؤكد دعمي الكامل لمعالي وزير العمل الدكتور خالد بكار في أداء مهامه وأثمن وضوحه وجرأته وثقته وأرفض بشكل قاطع الزج بالعائلة في أي خلاف سياسي أو برلماني وأدعو إلى العودة إلى النقد المسؤول الذي يحترم الأشخاص والمؤسسات ويحفظ كرامة العمل العام

























