د علي الطراونة يكتب: الأردن يستحق وعينا
في ظل ما يشهده الإقليم والعالم من صراعات متسارعة وحروب إعلامية لا تقل خطورة عن الصراعات العسكرية، تزداد محاولات بث الإشاعات وترويج الإعلام الموجّه الذي يستهدف استقرار الدول وتشويه مواقفها.
إن الأردن، بمكانته السياسية ودوره الإقليمي المتوازن، ليس بمنأى عن هذه الحملات، التي تسعى إلى بث الشك، وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته، وإضعاف الجبهة الداخلية.
ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي منّا جميعًا:
-التحقق من مصادر الأخبار قبل تداولها
-عدم الانجرار خلف الإشاعات أو الحسابات المشبوهة
-الوعي بأن حرية التعبير لا تعني المساهمة في نشر الأكاذيب
-الوقوف صفًا واحدًا خلف الوطن في وجه أي تشويه إعلامي مقصود
الأردن قوي بوعيه، ومتماسك بشعبه، ولن تنال منه حملات التضليل ما دام أبناؤه يدركون أن المعركة اليوم هي معركة وعي قبل كل شيء.
فلنكن خط الدفاع الأول عن وطننا، بالكلمة الصادقة، والعقل الواعي، والانتماء المسؤول.
الأردن يستحق منا ذلك.

























