عبدالهادي راجي المجالي يكتب: ابو زمع
نبأ الأردن -
من أفضل الناس الذين مروا على الرياضة في بلدنا ، الكابتن عبدالله ابو زمع ..هو من الجيل الذي نهض بكرة القدم ، ومن اللاعبين الذين اعتمد عليهم الجوهري ...كان الوحيد في بطولات اسيا الذي يجعلنا نقفز ، ونصفق ، ونفرح ....ما زلت اذكر (شعرات) عبدالله التي كانت تشبه أجنحة الحمام في رفرفتها ، حين ينطلق بالكرة .
هذا الفتى ظل وفيا لكرة القدم ، لم يخرج عن إطارها ، ولم يمتهن غير التدريب والتأهيل والمحاضرات ..كنت أتمنى أن أن يكرم يوما ، كنجم قدم للبلد ، وظل الوفي المحب لها ...
عبدالله يجب أن تكون له بصمة الان في المنتخب ، ويجب أن تكون له بصمة في الاتحاد ...لأن إدارة اللعبة ، مرتبطة بمن يفهمون في القضايا الفنية ، ومن يعرفون التقييم جيدا ، وهذا الرجل تدرج من لاعب إلى مدرب إلى محاضر إلى خبير كروي ، وإلى محلل رياضي ....أنا لا أتحدث عن استبدال سلامي بأبو زمع ، بل أتحدث عن وجود رأي اخر في المنتخب يضيف لإنجازات السلامي .
عبدالله صديقي ، والإنسان غالبا ما ينجح في الحياة ، حين يكون قلبه مثل المغناطيس جاذبا للناس ، هذا الرجل تجاوز كل الثنائيات الكروية في الأردن ..الوحداتية يحبونه ، والفيصلاوية ، وجمهور الحسين والرمثا وشباب الأردن ..كل الأندية تنظر له بروح التقدير ، وبصماته واضحة .
كرة القدم لا تحتاج للخبرة فقط بل تحتاج للحب أيضا ، وأكثر لاعب جعل الجميع يتوافق عليه هو الكابتن عبدالله أبو زمع ، فقد أحبته الناس ....من قلبها ، لأن ما تركه في أذهاننا من إرث كروي وإنجازات من الصعب أن يمحى ...
حماك الله وستبقى أخي ورفيقي وصديقي ، وأجمل الفتية الذين رفعوا علم البلد ..وأسسوا مداميك الإنتصار والتفوق .
عبدالهادي راجي المجالي

























