إياد خليفة يكتب : غارة لـ "سويعات"!
نبأ الأردن -
في غارات استمرت سويعات، تناولت قوة اميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومدامته من القصر الذي يحكم منه اغنى دولة في العالم تمتك اكبر مخزون نفطي ، لكنها دولة فساد، رغم مواقف مادورو بالنسبة للقضية الفلسطينية الا ان شعبه كان بحاجة للكهرباء والعمل ونشر التعليم.
حجم الاحتياطي والموارد
الأكبر عالمياً: تُقدر الاحتياطيات المؤكدة بأكثر من 300 مليار برميل، وهو الأكبر عالمياً، ويشكل قرابة 20% من الاحتياطي العالمي.
النفط الثقيل: الجزء الأكبر من هذه الاحتياطيات هو نفط ثقيل جداً، عالي اللزوجة والكثافة، ويوجد بشكل أساسي في حزام أورينوكو (Orinoco Belt).
احتياطيات غاز طبيعي: تمتلك فنزويلا أيضاً احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي.
بعد ظهور البترول في مناطق شمال شرق فنزويلا قام النظام الديمقراطي الذي يعتمد على حزبين رئيسيين حكما البلاد بالتبادل في ما بينهما منذ العام 1952، ولكن هذين الحزبين عملا خلال ما يزيد عن أربعين عاما على إبقاء حالة من القمع والفساد القائمة قبل وصول الديمقراطية، وتقاسم الحزبان الحكم ومعه عوائد البترول وتخزينها في البنوك الأميركية والسويسرية، في حين بقي الشعب في معظمه يعيش في حالة الفقر المدقع، فقد ظلت فنزويلا رغم عوائد البترول الضخمة تفتقر إلى الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وطرق ومياه عذبة وكهرباء، رغم أنها تعتبر ثالث دولة منتجة للنفط ورابع دولة مصدرة له، حتى آخر حكومة تقليدية قبل انتخابات العام 1998

























