د حسن براري يكتب : أمريكا إذ تعلن الحرب على الرئيس الفنزويلي!

{title}
نبأ الأردن -
إذا صح خبر اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما خارج البلاد عقب ضربة أمريكية، فنحن أمام تحول نوعي في منطق العلاقات الدولية، يتجاوز الحالة الفنزويلية إلى كسر عملي لمبدأ السيادة والحصانة السياسية.
هذا الفعل لا يمكن قراءته كإجراء أمني محدود، بل كإعلان عن انتقال الولايات المتحدة من سياسة الضغط والعقوبات إلى فرض النتائج بالقوة المباشرة.

والرسالة هنا عابرة للحدود: لا ضمانات دائمة للأنظمة المصنفة خصمًا، ولا خطوط حمراء ثابتة حين تتقاطع الحسابات السياسية والأمنية. داخليًا، يفتح الحدث الباب على فراغ سلطوي واضطراب مؤسساتي قد يقود إلى صراعات أو انتقال مفروض خارجيًا يفتقد الشرعية. دوليًا، ويعمق الشكوك في عدالة النظام الدولي، ويؤشر إلى عودة منطق القوة الصلبة كأداة مركزية لإدارة التوازنات العالمية. وللحديث بقية!

وأخيرا، ما كان بالامكان اعتقاله دون تعاون فنزويلي داخلي وهذا يعني أن الدول المخترقة عليها أن تتحسس رؤوسها في محاولات مشابهة في قادم الأيام.
تابعوا نبأ الأردن على
تصميم و تطوير