سامية المراشدة تكتب:حكي قروي : يا كانون كون حنون
نبأ الأردن -
قانون "كانون" ، الخاص عند العرب الذي تم وصفه من مفهوم آخر ، تحت مسميات ،موقد النار ،الكينونة ، الكنكنة، ولن تجده على الأغلب في دول الغربية لأنهم معتادين على هذه البروده والثلوج لكن عندهم بنية تحتية مناسبة ، ومن النصائح المتبعة لهذه الطقس القارس كانت تستخدم أمثال أكثر صرامة من تحذيرات الأرصاد الجوية أو حتى طقس العرب ، أو حتى قنوات التلفزيون ولا في برنامج بث المباشر والمواقع الإلكترونية ،واكثر من يخالف ذلك يدعى بوصف" الجنون" ،فمثلاً اذا جاك كانون كن في بيتك يا مجنون " ،وبعد المنخفضات الأخيرة ، هل تعجبك ؟ فيضانات الشوارع "وإنجرافات الأتربة والسيول ،نوافير المناهل ،وغرز السيارات في الجور وغرق الأشخاص " بالفعل تتمنى انك لم تخرج من منزلك ، الطرق غير مهيئة للأجواء ايها المواطن ،ولا ننسى الأضرار المادية التي ستكلفك الكثير ، وحينما تجد نفسك تطالب الحكومة بإعادة بناء البنية التحتية ،اذن من طين واذن من عجين ،وتشاهد زيارة النواب و الوزراء ومناقشة الأوضاع والتأجيل المشاريع للصيف ،على أمل اصلاح الطرق ، ومن وحي الجنون أيضاً ،و الأصعب من ذلك كوصف، هناك مثل كنت اسمعه حينما تأتي دعوة زواج في كانون، " عرس المجانين بالكوانين" ،النهار قصير والعرس مختصر ، والمظلة تحمي العروس من المطر من طلعتها من بيت والدها حتى تصل بيت زوجها ،والزفة والصمدة على عجل ، حتى في وصف الغيوم لم نرحمها " غيمة كانون بتخوف المجنون" ، "اقتنعت أيها القاريء لماذا استخدم كلمة الجنون من وحي الكانون ،أو حتى لربما قد ظلمنا كانون وأنه لا يستحق كل هذا الافتراءات ،وأنه لو في بلاد الغرب كان وصف بأوصاف اجمل كلها كلمات غزل وحب وحنان ومشاعر دافئة ، وتأتي دعوة ثانية من خبراء تجارب في الماضي حتى تكمل القصة ،بيقولك " بين كانونيين لا تسافر يا شقي ،او يا غبي ، وليس السفر بين البلاد إنما السفر من مدينة إلى مدينة ، حماية من الحوادث السير والمفاجآت و الانزلاقات ، وفي محاولة وبأسلوب ألطف ،"في كانون الأصم اقعد في بيتك وأنطم " ،والشغل في كانون أسلم ما يكون ، وبعد كانون، الشتا بيهون، هذه الأمثال لو عدنا إليها كمصدر " تخويف "أو أرشاد ، أو نصائح لا نجد أبلغ من وصف " الجنون " طبعا صاحب الأمثال ،جرب كل ذلك المواقف،وربما وصف نفسه أولا بالجنون
سامية المراشدة

























