جيش الاحتلال يبدأ هجوما في الضفة الغربية بعد عملية إطلاق النار بالخليل

جيش الاحتلال يبدأ هجوما في الضفة الغربية بعد عملية إطلاق النار بالخليل
نبأ الأردن -

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما في الضفة الغربية، عقب عملية إطلاق النار قرب مدينة الخليل، التي أسفرت عن إصابة 5 أشخاص واستشهاد المنفذين، فيما صعّد الاحتلال إجراءاته العسكرية بفرض حصار على الخليل وإغلاق مداخل ومخارج المحافظة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

ووجّه رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأجهزة الأمنية إلى فرض حصار على مدينة الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل، عقب العملية التي وقعت قرب حاجز فرش الهوى جنوبي الضفة الغربية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن طواقم الإسعاف إصابة 5 أشخاص، بينهم اثنان بحالة خطيرة، وآخر بحالة متوسطة، واثنان بجروح طفيفة، فيما أفادت التقارير بأن اشتباكا استمر أكثر من 20 دقيقة عقب إطلاق النار، ما أدى إلى تأخر إجلاء المصابين.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، استهدف إطلاق النار برجا عسكريا قرب مستوطنة تيلم، فيما أشارت تحقيقات أولية إلى أن المنفذين نصبا كمينا لقوات الاحتلال، وأطلقا النار لدى اقتراب الجنود منهما. وأعلن جيش الاحتلال استشهاد المنفذين، وهما حمودة وفراس الجعبة، من سكان مدينة الخليل.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية إن القوات عثرت على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها المنفذان، مدعيا أنها كانت مخصصة لتنفيذ هجوم أوسع نطاقا، وأن سرعة استجابة الجنود حالت دون وقوعه.

وعقب العملية، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وبدأ عمليات تمشيط، فيما صادق رئيس الأركان إيال زامير على خطة لفرض طوق أمني على الخليل وقرى مجاورة، بالتزامن مع تكثيف حملات الاعتقال وتعزيز النشاط الاستخباري.

وفي الميدان، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي باتجاه شابين عند حاجز فرش الهوى، ما أدى إلى إصابتهما وسقوطهما أرضا، وسط أنباء أولية عن استشهادهما، دون معرفة هويتيهما في حينه.

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز والبوابات الحديدية على مداخل المحافظة ومخارجها، ومنعت تنقل الفلسطينيين، فيما اعتقلت جمال الدين الحريبات من قرية بيت الروش، ومحمد زيتون الحلايقة من بلدة الشيوخ، وداهمت منازل في مخيم العروب وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

سياسيا، عقد نتنياهو اجتماعا أمنيا عاجلا عقب العملية، وطلب من حزبه إلغاء الأنشطة الانتخابية، قائلا إن قواته أحبطت هجوما واسع النطاق في الضفة الغربية.

من جهته، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، واعتبر العملية دليلا، وفق وصفه، على فشل التصور الأمني، محذرا من تكرار أحداث السابع من تشرين الأول في الضفة الغربية. كما طالب بتقييد حركة الفلسطينيين على الطرق المشتركة التي يستخدمها المستوطنون، في تصريحات أثارت مخاوف من تشديد القيود والإجراءات العقابية بحق الفلسطينيين.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions