بيان صادر عن القائم بأعمال رئيس نادي البقعة الرياضي "محمد الياسوري"
نبأ الأردن -
اصدر القائم بأعمال رئيس نادي البقعة الرياضي
السيد محمد الياسوري (أبو الليث) البيان التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أعضاء الهيئة العامة الكرام،
إلى أهلنا وأحبتنا في مخيم البقعة الشامخ،
إلى جماهير وعشاق نادي البقعة الوفية،
تحية طيبة وبعد،،،
أتوجه إليكم جميعا بهذا البيان من باب المسؤولية والمكاشفة والشفافية التي اعتمدناها مساراً لنا منذ أن توليت أمانة قيادة هذا الصرح الرياضي والاجتماعي الكبير، كقائم بأعمال رئيس النادي عقب استقالة الرئيس السابق.
لقد تسلمت هذه الأمانة قبل شهرين فقط وفي ظرف استثنائي بالغ الصعوبة وتحديات جليلة لا تخفى على أحد؛ حيث استلمت النادي وخزينته خاوية تماماً (صفر دينار)، ولم يكن يتواجد في صفوف الفريق الأول سوى لاعبين اثنين فقط من أبناء النادي.
ومع ذلك، لم نتردد لحظة واحدة، وبذلنا كل ما بوسعنا وطاقتنا من جهد ووقت في سبيل إعادة الروح لنادي البقعة العريق وإحيائه من جديد؛ حيث استطعنا خلال هَذين الشهرين بفضل الله وتوفيقه:
توفير الاستقرار المالي: إنعاش صندوق النادي ليصبح فيه اليوم ما يقارب 50,000 دينار أردني.
بناء فريق قوي: إبرام 25 عقداً للاعبين لبناء فريق متكامل ومنافس.
تحقيق النتائج: إعادة الفريق لمنصات المنافسة والتفوق في الدوري، وإعادة البسمة لقلوبكم جميعاً.
ولكن، وللأسف الشديد، ورغم كل هذه الإنجازات والأرقام التي تحققت في فترة قياسية، ورغم وصولنا إلى مرحلة حاسمة ومهمة وهي مرحلة التسديد والتجهيز للانتخابات التكميلية على موقع الرئاسة لترسيخ الاستقرار الإداري؛ كنا نواجَه باستمرار بخلافات إدارية ومحاولات لتعطيل جلسات الهيئة الإدارية من قبل بعض الأعضاء الذين يتصرفون كـ "أعداء للنجاح"، مغلّبين المصالح الشخصية على مصلحة النادي العليا.
وما أثار استغرابنا واستهجاننا الشديدين مؤخراً، هو تقديم عدد من أعضاء الإدارة استقالاتهم المفاجئة دون سابق إنذار أو تنبيه، ودون طرح أي اعتراض أو مبرر في اجتماعات الإدارة الرسمية التي كانت مهدة لمناقشة كل الآراء! إن هذا التوقيت وهذه الطريقة يؤكدان وجود إرادة مبيّتة ومستقصَدة لتعطيل مسيرة النادي وإرباك المشهد بعد أن استعاد النادي عافيته وقوته.
وإنني إذ أستنكر هذه التصرفات والاستقالات المفاجئة التي تهدف للتعطيل لا للبناء، أؤكد لكم جميعاً أنني أديت الأمانة ولم أقصّر يوماً في خدمة هذا النادي العظيم وهذه المؤسسة الوطنية الجامعـة، وقدمت كل ما في وسعي وطاقتي ليبقى اسم البقعة عالياً.
في الختام، أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير لكل من دعمنا ووقف معنا وآمن بنا وبجهودنا من الهيئة العامة والجماهير وأهالي المخيم الأوفياء. متمنياً لنادي البقعة العزيز كل التوفيق والازدهار في القادم من الأيام، وسيبقى النادي بفضلكم وبهمة المخلصين أكبر من كل المحاولات العابرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

























