جلسة حوارية في منزل المهندس عماد المومني تناقش تحديات مدينة الزرقاء وواقع العمل البلدي

جلسة حوارية في منزل المهندس عماد المومني تناقش تحديات مدينة الزرقاء وواقع العمل البلدي
نبأ الأردن -
وليد حماد

عُقدت في منزل المهندس عماد المومني، رئيس بلدية الزرقاء الأسبق، جلسة حوارية بمشاركة عدد من الشخصيات والوجهاء والشيوخ وأبناء محافظة الزرقاء، خُصصت لمناقشة واقع المدينة والتحديات التي تواجهها، وتسليط الضوء على أبرز القضايا الخدمية والإدارية والاقتصادية، وتبادل الآراء والأفكار بشأن الحلول الممكنة، بما يتيح المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات ومناقشة الملفات التي تمس حياة المواطنين وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل للمدينة.

واستُهلت الجلسة بالترحيب بالحضور، حيث جرى التأكيد على أهمية الحوار المباشر في تناول القضايا المحلية، والاستماع إلى مختلف وجهات النظر، وفتح المجال أمام النقاش المسؤول الذي يهدف إلى تشخيص المشكلات وتحديد الأولويات، وصولًا إلى مقترحات عملية تسهم في خدمة مدينة الزرقاء وأبنائها.

وفي إدارة الجلسة، أكد محمد طراد الزواهرة أهمية عقد مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تضع قضايا مدينة الزرقاء في صدارة النقاش، بعيدًا عن المجاملات أو الانتقاد لمجرد الانتقاد، مشيرًا إلى أن الهدف هو الحديث عن مدينة تستحق الأفضل، وعن تطلعات أبنائها إلى خدمات أفضل وشوارع أكثر نظافة وتنظيمًا، وحلول واقعية للمشكلات التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

بدوره، أكد الدكتور سليمان جرادات أهمية مدينة الزرقاء ومكانتها، وضرورة استمرار العمل على تطوير الخدمات الأساسية فيها، بما يشمل النظافة العامة والبنية التحتية وتنظيم الشوارع وتوفير المرافق العامة والحدائق والملاعب التي تلبي احتياجات السكان، مشددًا على أن هذه الملفات تحتاج إلى متابعة مستمرة وخطط عملية تراعي احتياجات الأحياء والمناطق المختلفة .

من جانبه ، أكد المهندس رعد عجاج ،  على أهمية الاهتمام بمدينة الزرقاء وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين واقعها الخدمي والتنظيمي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا بين مختلف الجهات وأبناء المجتمع المحلي، والعمل بروح المسؤولية لمعالجة المشكلات القائمة والاستجابة لاحتياجات المواطنين وتطلعاتهم.

من جهته، قال حسين السرخي إن المهندس عماد المومني تولى مسؤولية بلدية الزرقاء في واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها، في ظل مديونية كبيرة وشوارع متهالكة وتحديات متراكمة في قطاع النظافة والخدمات، مشيرًا إلى أن المومني، وفق ما شهده أبناء المدينة، كان حاضرًا في الميدان، ويتابع الأوضاع خلال الأزمات والمنخفضات الجوية والفيضانات، بدل الاكتفاء بإدارة العمل من المكاتب .

من جانبه، رحّب المهندس عماد المومني رئيس بلدية الزرقاء الأسبق بالحضور، مؤكدًا أهمية عقد الجلسات الحوارية التي تتيح تبادل الآراء ومناقشة القضايا التي تهم أبناء الزرقاء بصورة مباشرة، والاستماع إلى ملاحظاتهم وتساؤلاتهم حول واقع المدينة واحتياجاتها .

وأشار المومني  إلى أن العمل البلدي يرتبط بمجموعة واسعة من المسؤوليات الخدمية والإدارية والمالية، وأن التعامل مع تحديات المدينة يتطلب فهمًا لحجم الاحتياجات والإمكانات المتاحة، إلى جانب وضع أولويات واضحة لمعالجة الملفات الأكثر إلحاحًا .

وتناول المومني التحديات المالية التي تواجه العمل البلدي، وما تفرضه المديونية والالتزامات المتراكمة من ضغوط على الموازنات والقدرة على تنفيذ المشروعات وتطوير الخدمات . 

كما أكد المومني أهمية معالجة القضايا الخدمية التي تؤثر بصورة مباشرة على حياة أبناء المدينة، وفي مقدمتها النظافة العامة وتنظيم البسطات وتحسين البنية التحتية وتنظيم الشوارع. وتُعد هذه الملفات من القضايا التي تتطلب توازنًا بين تنظيم الفضاء العام ومراعاة الظروف المعيشية للمواطنين وأصحاب الأعمال، إلى جانب تعزيز الرقابة وتطبيق الأنظمة والتعليمات، وتطوير آليات العمل بما يسهم في الحفاظ على نظافة المدينة ومظهرها الحضري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة فيها.

وتطرق المومني إلى أهمية تعزيز الاستثمار في الزرقاء وتوفير فرص العمل، ولا سيما للشباب، مؤكدًا ضرورة التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية من خلال حلول عملية تسهم في الحد من الفقر والبطالة وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي .

كما شدد المومني على أهمية استمرار الحوار مع أبناء المدينة والاستماع إلى مقترحاتهم، والعمل على تحويل الأفكار المطروحة إلى خطوات عملية تسهم في معالجة المشكلات القائمة وتدعم تطوير الزرقاء وتحسين مستقبلها الخدمي والاقتصادي.

وفي ختام الجلسة، فُتح باب الحوار أمام الحضور لتوجيه أسئلة مباشرة إلى المهندس عماد المومني، تركزت حول ثلاثة ملفات رئيسية هي مديونية بلدية الزرقاء، وقضية البسطات وتنظيمها، وواقع النظافة العامة والتحديات التي تواجه هذا القطاع .

وشهدت الجلسة تبادلًا للآراء والاستفسارات حول هذه القضايا، في إطار مناقشة التحديات البلدية والاستماع إلى وجهة نظر المومني بشأنها .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions