محمد الخطيب يكتب : هم خلف الكيبورد .. وهي أو هو خلف القضبان!
نبأ الأردن -
لست مع او ضد تصرفاته او تصرفاتها.... والحياة علمتني ان احدا لن يقف معي وليس لي علاقة الا بحقوقي فقط..... انانية مطلوبة في هذا الزمن..
هم خلف الكيبورد… وهي او هو خلف القضبان
هم يكتبون، وهي او هو يدفع الثمن.
هم يضغطون «لايك»، وهي او هو يعدّ ساعات الغياب عن أبنائه او ابنائها.
هم يصفقون بالتعليقات، وهو او هي تعيش تجربة السجن بكل قسوتها.
هذه واحدة من أخطر أوهام مواقع التواصل الاجتماعي؛ أن توهم كثرة الإعجابات والتعليقات والمشاركات الإنسان بأنه أصبح بطلاً مدافعا عن حقوق الغير، وأن الجمهور الذي يصفق له سيتحمل معه النتائج.
لكن عندما تأتي لحظة الحساب، يبقى معظم المشجعين خلف شاشاتهم… ويذهب صاحب الفعل وحده لمواجهة العواقب.
ماذا استفاد او استفادت؟
هل غيّرا واقعاً؟ هل كسبا قضية؟ أم أن الحصيلة كانت البعد عن أبنائه او ابنائها، وتجربة السجن، وثمناً شخصياً لا يدفع منه أصحاب «اللايكات» شيئاً؟
المشكلة أن بعض جمهور الفيسبوك يشجعك على الذهاب أبعد… ثم عندما تصل إلى الحافة، يكتفي بالمشاهدة.
لا تجعلوا من التصفيق الإلكتروني وقوداً يدفع إنساناً إلى خسارة حريته وأسرته.
فالبطولة ليست بعدد اللايكات… والحكمة أحياناً أن تعرف أين تتوقف.
























