عائلة معتصم الطويل ترفض التسوية وتطالب بمحاسبة المتسبب بوفاته
طالبت عائلة الشاب معتصم إياد حمزة الطويل بمحاسبة سائق المركبة التي دهسته وتطبيق القانون عليه، ورفضت أي محاولة لتسوية القضية اجتماعياً، بعد وفاته إثر حادث تصفه العائلة بأنه وقع نتيجة "سرعة جنونية”.
وقال عمه حمزة أحمد الطويل: "ابننا مش فنجان قهوة، هذا دم وروح وإنسان له أهل”، موجهاً رسالة إلى كل سائق متهور بأن الطريق يحمل أرواحاً وعائلات.
ووفق رواية الأسرة وشهود عيان، كان السائق يسير بسرعة عالية عندما فاجأته مركبة من جهة اليسار، فانحرف إلى اليمين واصطدم بمعتصم، وقُذف جسده لمسافة تقدرها العائلة بنحو 100 متر استناداً إلى روايات الشهود. وقال شقيقه عمر إن معتصم كان قبل ساعات من الحادث في المنزل يعد فطوره، وإن أحد أصدقائه روى أنه التقاه في اليوم السابق وسأله إن كان يحتاج شيئاً، وغادر وهو يشعر بأنه يودعه. وأضاف عمر: "ضيّع أخونا بلحظة، ودمر عيال بلحظة”.























