الأردن يوقف مشتبهًا رئيسيًا في قضية «ShinyHunters».. والملف يصل إلى الـFBI
نبأ الأردن -
دخل #الاردن على خط تحقيق #دولي واسع في واحدة من أبرز قضايا الجريمة #الإلكترونية، بعد توقيف سيف الدين خضر، المعروف باسم «Rey»، للاشتباه بارتباطه بشبكة ShinyHunters.
وبحسب #مصادر نقلت عنها رويترز في 3 أكتوبر/تشرين الأول، فإن خضر أوقف في الأردن، ويُقال إنه يتعاون مع FBI للمساعدة في تحديد أشخاص آخرين مرتبطين بالشبكة، فيما لم يؤكد المكتب الأمريكي علنًا توقيفه، مكتفيًا بتأكيد استمرار التحقيق والتعاون الدولي.
وتزداد أهمية القضية بعد ارتباط اسم ShinyHunters بادعاء اختراق FBIJobs.gov وسرقة #بيانات موظفين ومتقدمين للعمل.
وأكد الـFBI وقوع نشاط غير مصرح به في #الموقع، لكنه لم يثبت علنًا جميع ادعاءات المجموعة بشأن #مصدر البيانات وحجم الاختراق.
ShinyHunters ليست «عصابة» تقليدية بقدر ما هي #شبكة مرنة من المهاجمين والهويات المستعارة والشركاء، تتقاطع مع منظومات مثل LAPSUS$ وScattered Spider. وتقوم قوتها على الهندسة #الاجتماعية وسرقة بيانات الدخول، خصوصًا عبر انتحال #صفة الدعم الفني، ثم الوصول إلى الأنظمة السحابية وسرقة البيانات وابتزاز أصحابها.
وبحسب أحدث تقديرات الـFBI، اخترقت الشبكة وشركاؤها أكثر من 140 مؤسسة منذ #العام الماضي، وحققت ما لا يقل عن 70 مليون #دولار من عائدات الابتزاز.
الأهم في القضية أن الجريمة الإلكترونية لم تعد مجرد «اختراق كمبيوتر».
إنها اقتصاد متكامل للبيانات المسروقة والابتزاز والهويات الرقمية ومسارات الأموال؛ وقد يكفي خداع موظف واحد لفتح باب إلى شبكة مؤسسة بأكملها.
لذلك فإن توقيف مشتبه به في الأردن، إذا تأكدت تفاصيله رسميًا، لا يمثل مجرد حادثة أمنية محلية، بل حلقة في تحقيق عابر للحدود: الهجوم قد يبدأ في دولة، والبيانات تُخزّن في أخرى، والفدية تُطلب من ثالثة، بينما يوجد المشتبه به في #دولة رابعة.
وهنا تتغير قواعد اللعبة: الحدود التي تفصل الدول لا تفصل #الجريمة #السيبرانية؛ ولذلك أصبحت مطاردة #المجرمين #الرقميين تحتاج إلى #تعاون دولي لا يقل تطورًا عن الشبكات التي يجري تعقبها.
























