لجأ إلى الأردن فترة من الزمن .. الفنان السوري رياض نواف الراضي يستعد لإطلاق أول أعماله الفنية في سوريا
نبأ الأردن -
يستعد الفنان السوري رياض نواف الراضي لإطلاق أول أعماله الفنية في سوريا، وذلك بعد عودته إلى وطنه، حيث من المقرر الإعلان عن العمل مع نهاية العام الحالي.
ويحيط الراضي تفاصيل العمل الجديد بسرية تامة، رافضًا الكشف عن مضمونه أو طبيعته، مؤكدًا أن الإعلان عنه سيكون مفاجأة للجمهور.
ويطمح الفنان السوري إلى تقديم عمل فني بمستوى عالمي، في خطوة تعكس طموحه المتواصل لتطوير تجربته الفنية والوصول بها إلى آفاق أوسع، إلى جانب سعيه لتسجيل العمل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وكان الراضي قد أقام فترة في الأردن بصفته لاجئًا سوريًا،
وقدم خلالها العديد من الأعمال الفنية التي لاقت اهتمامًا، مؤكدًا الراضي أن السنوات التي قضاها في الأردن شكّلت محطة مهمة في مسيرته الفنية، وأسهمت في تطوير تجربته وإتاحة المجال أمامه لتنفيذ عدد من الأعمال والمشاريع الفنية التي حملت طابعًا مميزًا.
ويواصل الراضي العمل على مشروعه الفني المتمثل في إنجاز أكبر نسخة من القرآن الكريم مصنوعة من الخشب، والتي سجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، إلى جانب دخوله الموسوعة من خلال إنجاز أكبر زجاجة عطر في العالم باسم دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما أنجز الراضي أكبر تاج ملكي أردني في العالم، وقدمه هدية إلى القيادة الهاشمية والشعب الأردني، تعبيرًا عن تقديره ووفائه للأردن لما قدمه من استضافة ودعم للاجئين السوريين.
ويمتلك الراضي عددًا من الأعمال الفنية السابقة التي حظيت بتميز وحضور على المستوى العالمي، ويسعى من خلال مشروعه الجديد إلى مواصلة مسيرته الفنية وتقديم تجربة مختلفة تحمل طموحًا دوليًا.
وينحدر الفنان رياض نواف الراضي من محافظة درعا، وتحديدًا قرية الطيبة، ويواصل حاليًا التحضير لعمله المرتقب، وسط حالة من الترقب لمعرفة تفاصيل المشروع الذي يعتزم الكشف عنه نهاية العام.
وكان الفنان الراضي قد عاد إلى وطنه سوريا خلال شهر سبتمبر من العام الماضي، بعد إقامة استمرت نحو 13 عامًا في الأردن، أمضاها في مسيرته الفنية والإنسانية، ونجح خلالها في تقديم عدد من الأعمال الفنية المميزة التي حققت حضورًا على المستوى المحلي والعربي والدولي.
























