اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلال حسن التل يكتب: دولة الرئيس وشباب الاردن

بلال حسن التل يكتب:  دولة الرئيس وشباب الاردن
نبأ الأردن -
من القضايا التي يتميز بها دولة الدكتور جعفر حسان  اهتمامه المميز والجاد بالشباب الاردني مما يدل على ان دولته يتحرك وفق رؤية مستقبلية للارد، وانه لم يأتي لتصريف الاعمال فقط.
  لقد صار واضحا  تركيز دولته عل   قطاع الشباب الاردني ، و قضاياه وآليات تاهيلة وتدريبه، وهو تركيز لايقتصر على التصريحات الإعلامية والكلام المعسول الذي كنا ومازلنا نسمعه من المسؤولين دون ان نرى له اثرا على الارض، وفي واقع الشباب الاردني، بينما يتميز الدكتور جعفر حسان بالعمل من أجل الشباب وتاهيلهم وتطوير امكانباتهم، من ذلك على سبيل المثال انه لا تكاد تخلو زيارة من الزيارات الميدانية التي يقوم بها دولته على مختلف مناطق المملكة للاطلاع على واقعها، اقول لاتكاد تخلو ريارة من هذه الزيارات من تفقد مراكز الشباب والشبات في هذه المناطق، لمعرفة واقع هذه المراكز واحتياجتها، ثم تلبية هذه الاحتياجات، مع اصدار قرارات و توجيهات لتلبية هذه الاحتياحات، و التاكيد على أصحاب العلاقة من المسؤولين على اهمية استمرار عقد الدورات التأهيلية التعليمية والمهنية والرياضية، لأعضاء هذه المراكز الشبابية، كما جرى مؤخرا اثناء زيارة دولته لمركزي شباب وشابات القادسية في لواء بصيرا، في محافظة الطفيلة. حيث وجه دولته بتزويد مركزي الشباب والشابات بمختبر حاسوب وبالأدوات والمعدَّات اللازمة للتوسُّع في أنشطته، وتحسين مرافقه، وإنشاء ملعب لخدمة المستفيدين.

 اهتمام دولة الدكتور جعفر حسان بقضايا الشباب، وسعيه لتطوير مراكز الشباب والشابات، يلمس قلبي ويستحضر الى خاطري ذكريات جميلة، تعود الى مطلع سبعنيات القرن الماضي، عندما لعبت مراكز الشباب والشابات دورا مركزيا  في استرداد الشباب الاردني من التيه الفكري والسياسي، الذي ساد  خلال سنوات الفوضى التي عمت بلدنا بعد هزيمة حزيران وبلغت ذروتها عام 1970. في تلك الفترة كانت مراكز الشباب، الشابات تتبع لمؤسسة رعاية الشباب، وكان مديرها العام سمو الامير رعد بن زيد وكان امينها العام، الدينمو المحرك فيها هو سيادة الشريف فواز شرف بفكره القومي، وكان مشرفوا مراكز الشباب نخبة من التربويين المؤمنين ببلدهم وامتهم،لذلك كانت مراكز الشباب شعلة من النشاط اليومي، وكنت يومها عضوا في مركز شباب اربد الذي كان مشرفه التربوي والقائد الشبابي والكشفي الاستاذ فهد قاقيش، فكانت الحركة والنشاط لايهدأن في المركز، فمن انتخاب لجان المركز المختلفة حيث تعلمنا اول الدروس العملية للمارسة الديمقراطية، الى المشاغل المهنية التي كان اعضاء المركز يتدربون فيها على ممارسة مهن يدوية مختلفة داخل المركز. الى النشاط الثقافي حيث قمنا بإصدار مجلة مطبوعة تعني بقضايا الوطن وفي مقدمتها قضايا الشباب حيث كنت ارأس تحرير هذه المجلة واشرف على طباعتها في احدى مطابع اربد، كما كانت مراكز الشباب تتبادل الزيارات فيما بينها عبر المدن، و الأولوية وينظمون الانشطة المشتركة ويتعرفون على ربوع بلدهم وتاريخه واثاره، وهكذا كانت مراكز الشباب والشابات بوتقة للانصهار الوطني والبناء المعرفي لشباب الاردن وشاباته، وكلنا امل في ان تثمر جهود دولة الدكتور جعفر حسان عن مايصبوا اليه وطننا من شباب الاردن.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions