الأمير الحسن يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا
نبأ الأردن -
استقبل سمو الأمير الحسن بن طلال، اليوم الأربعاء، وفدا من البرلمان الفرنسي، ضم رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة الفرنسية الأردنية، حيث جرى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون والحوار الأردني الفرنسي.
وأكد سموه خلال اللقاء أهمية إعادة النظر في مفهوم التخطيط الإقليمي وإدارة المجال الجغرافي في المشرق، انطلاقا من الإنسان وكرامته وحقوقه واحتياجاته الأساسية، مشيرا إلى ضرورة تبني مقاربات تنموية شاملة تستجيب لاحتياجات ما يقارب 300 مليون إنسان يعيشون في دول المشرق.
وشدد سمو الأمير على أهمية الانتقال نحو رؤية إقليمية أكثر تكاملا في التعامل مع قضايا التنمية والموارد والسكان، بما يعزز الترابط بين دول المنطقة ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارا وعدالة، مؤكدا أن التخطيط للمستقبل لا بد أن يقوم على صون الكرامة الإنسانية وتعزيز فرص المشاركة والتنمية المستدامة.
وتناول سموه، تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المشرق، ولا سيما في ظل استمرار التوسع الاستيطاني وتداعيات أزمات اللجوء والنزوح، مؤكدا أهمية النظر إلى هذه التحديات ضمن إطار إقليمي شامل يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الإنسانية والسياسية والتنموية المترابطة.
وتطرق اللقاء كذلك إلى السياسة الأوروبية تجاه فلسطين والمنطقة، وأهمية تطوير مقاربة أكثر شمولاً تسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ومعالجة جذور الأزمات، وتعزز فرص التعاون والحوار بين مختلف الأطراف.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الفرنسي عن تقديرهم للدور الذي يقوم به الأردن في المنطقة، واهتمام فرنسا بمواصلة تعزيز دعمها وتعاونها مع المملكة، بما في ذلك في مجال إدارة الموارد المائية ومواجهة تحديات شح المياه.
كما أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتواصل بين الأردن وفرنسا، وتعزيز العلاقات البرلمانية والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
























