اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د. ذوقان عبيدات يكتب: إسرائيل على حدودنا الشمالية

د. ذوقان عبيدات يكتب: إسرائيل على حدودنا الشمالية
نبأ الأردن -
في ندوة جمعية الشؤون الدولية، قدم خالد باشا عبيدات
تحليلًا لما يجري في سورية بشكل عام، وعلى حدودنا بشكل خاص!
تحدث عن التهديد المباشر على الأمن القومي الأردني، والعربي!
ليس مهمّا الخوض في التفاصيل، فالكل يعرف أطماع إسرائيل، وقدرتها على ابتلاع العالم العربي بأكمله حين يحين "الحين". فالكل واقف بالدور، وإسرائيل ومسؤولوها لم يخفوا شيئًا!
ما يهمني هو تسجيل بعض ما وراء تفاصيل ما حدث!!

( ١ )
التفكير الأردني!

بعيدًا عن الخطر الإسرائيلي، وعن استراتيجية العدو الصهيوني "الوحيد" للأمة العربية، ناقش كثيرون ظلم الأسد، وبطش النظام السوري، والثورة السورية" الباسلة. وبالمقابل تندر مداخلون عن أي ثورة؛ مستحضرين كلام رئيس وزراء قطر في ذلك الوقت، والذي اعترف بتآمر الولايات المتحدة، ودول الخليج على سورية!

( ٢ )
إيران وأذرعها!!

إيران حاضرة، لا بصفتها عدوّا لإسرائيل، بل عدوّ للأردن، والأمة العربية. أما أذرعها، فالمقصود بهم المقاومة في غزة، واليمن، ولبنان!
المهم، ذهب النقاش إلى إيران، كما ذهب إلى ظلم الأسد!!

( ٣ )
المرأة ترأس الجاهة!!

النقاش الأردني حول سورية، هو النقاش نفسه حول رئاسة المرأة للجاهة! انقسم الأردنيون بين مؤيد لرئاسة المرأة، وبين كافر بهذه الرئاسة!! لم يناقش أحد ما الجاهة؟ولماذا الجاهة. وهكذا _ ويا للعجب_ بقيت إسرائيل في مأمن من القذائف اللفظية الأردنية!!!

( ٤ )
التفكير الناقد!

في كل ندوة أردنية، تزداد الحاجة إلى مهارتين: مهارة التفكير الناقد، حيث يفتقده كثيرون، إذ ما زالت الأحكام المطلقة، ووجهات النظر غير المدعومة بأدلة.
والمهارة الأخرى هي مهارة السؤال، وتقديم وجهة النظر بأقل عدد من الكلمات! فكل مدير ندوة يضطر لتنبيه معظم ذوي المداخلات بأهمية احترام الوقت!!

( ٥ )
هل من أمل؟

تشعر في جمعية الشؤون الدولية أن إسرائيل هي العدوُ الوحيد، وليس هناك عدوٌ آخر!!!
وأن من النادر أن ترى غير ذلك!!
وهكذا تمّت الندوة بسؤال:
ما دامت الثورة السورية قد انتصرت، وساندت الدول العربية
هذا الانتصار المبارك!! وكان ترامب وأردوغان من صنّاع الانتصار، فلماذا وقف الجميع صامتين أمام ما تفعله إسرائيل؟!!
أعجبني تعليق يقول:
سورية عادت موحّدة!!
فهمت عليّ؟!!
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions