عطوة صلح في قضية وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مدرسية
أعلن الشيخ نايف العموش، المتحدث باسم ذوي الطفل الراحل إلياس، التوصل إلى عطوة صلح تامة وغير مشروطة في القضية التي أثارت حالة من الحزن والتفاعل الواسع، عقب وفاة الطفل إثر بقائه داخل حافلة للنقل المدرسي، ما أدى إلى تعرضه لصدمة حرارية أودت بحياته.
وقال العموش إن جاهة عشائرية توجهت إلى ذوي الطفل لطلب عطوة اعتراف على خلفية الحادثة، قبل أن تفضي المشاورات بين الأطراف إلى اتفاق على الصفح والتنازل عن الحقوق الشخصية، بما أنهى الجانب العشائري من القضية.
وأوضح أن الاتفاق تضمن دفع مبلغ 20 ألف دينار بدلاً من 40 ألف دينار، إلى جانب تنازل ذوي الطفل عن حقهم الشخصي تجاه سائقة الحافلة الموقوفة على ذمة القضية.
وأعربت الجاهة عن تقديرها لموقف أسرة الطفل وما أبدته من صفح وتسامح، داعية للطفل إلياس بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
وكانت وفاة الطفل إلياس قد أثارت حزناً واسعاً، بعدما كشفت المعلومات الأولية عن بقائه داخل الحافلة التي كانت تقله إلى الروضة، قبل العثور عليه في وقت لاحق.
وبحسب رواية والد الطفل، غادر إلياس منزله عند الساعة السابعة والنصف صباحاً متوجهاً إلى الروضة، إلا أن الأسرة فوجئت عند موعد عودته، قرابة الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، بإبلاغها بأنه لم يدخل إلى صفه.
وبعد نحو عشر دقائق، تلقت الأسرة اتصالاً آخر يفيد بالعثور على الطفل داخل الحافلة، بعد بقائه فيها وإغلاق المركبة عليه.
وأظهر تقرير الطب الشرعي، وفق المعلومات المتداولة حول القضية، أن الطفل تعرض لصدمة حرارية أدت إلى وفاته.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على سائقة الحافلة، وباشرت التحقيق معها للوقوف على ملابسات الحادثة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية.
ويُشار إلى أن التنازل عن الحق الشخصي لا يعني بالضرورة انتهاء الحق العام أو الإجراءات القضائية المترتبة على القضية، إذ يعود تحديد الأثر القانوني للتنازل ومسار الدعوى إلى الجهات القضائية المختصة، وفقاً لأحكام القانون






















