لجنة التربية والتعليم النيابية تُثمن المسيرة التطويرية في جامعة اليرموك تزامناً مع يوبيلها الذهبي
نبأ الأردن -
أكدت لجنة التربية والتعليم النيابية دعمها لجهود جامعة اليرموك في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير، مشيدة بما حققته الجامعة من تقدم نوعي في المجالات الأكاديمية والبحثية والإدارية، وبالدور الوطني الرائد الذي تضطلع به في إعداد الكفاءات وتعزيز المكانة التعليمية للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال زيارة أجرتها اللجنة إلى الجامعة برئاسة رئيسها الدكتور إبراهيم القرالة، حيث التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أعضاء اللجنة، وجرى استعراض واقع الجامعة ومسيرة التطوير الجارية، وبحث أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي، والاطلاع على خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم وترسيخ الاستدامة المالية وتوسيع حضورها الأكاديمي محلياً وإقليمياً ودولياً.
وضم الوفد النيابي أعضاء لجنة التربية والتعليم النيابية: النواب إبراهيم الحميدي، وفريال بني سلمان، وسالم أبو دولة، وباسم الروابدة، بالاضافة إلى الدكتور عبد الناصر الخصاونة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن جامعة اليرموك تمضي بثبات في تنفيذ خططها التطويرية بما ينسجم مع مسارات التحديث الوطنية، مشيراً إلى استمرارها في تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية رغم التحديات، بما ينعكس على رفع جودة مخرجاتها وتعزيز تنافسيتها محلياً وإقليمياً ودولياً.
واستعرض الشرايري أبرز إنجازات الجامعة منذ تأسيسها، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً للجامعة الشاملة التي تجمع بين الأصالة والتجديد، وتسعى لتطوير برامجها بما يواكب متطلبات سوق العمل والتحولات العالمية.
وأشار إلى توجه الجامعة لاستحداث برامج أكاديمية نوعية في مختلف الدرجات العلمية، إلى جانب طرح 11 برنامجاً للدبلوم التقني مع بداية العام الجامعي 2026/2027 ضمن كليتها التقنية، بما يعزز جاهزية الخريجين ويرفع كفاءتهم.
وفي مجال البحث العلمي، أكد الشرايري اهتمام الجامعة بتعزيز النشر العلمي في المجلات العالمية المرموقة، مبيناً أنها تحتضن ست مجلات علمية، من بينها مجلة "اللغات الحديثة وآدابها” المصنفة ضمن الربع الأول (Q1)، إضافة إلى استمرار ابتعاث الطلبة إلى الجامعات العالمية.
كما أشار إلى تطوير البنية التحتية والتحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البرامج الأكاديمية، واستحداث التخصصات الفرعية، إلى جانب إنشاء دائرة للاستقطاب الدولي والتسويق لتعزيز حضور الجامعة عالمياً وتنويع بيئتها الأكاديمية.
وأوضح أن الجامعة تعمل على بناء منظومة متكاملة لمتابعة الخريجين ورصد مساراتهم المهنية، وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم صناديق الطلبة.
وأشار كذلك إلى اهتمام الجامعة بالعمل التطوعي، حيث شارك 1060 طالباً وطالبة ضمن 46 فريقاً تطوعياً قدّموا 7160 ساعة تطوعية، وفق منصة "نحن”.
وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح الشرايري أن الجامعة تواجه ضغوطاً مالية وتزايداً في أعداد الطلبة ومتطلبات البنية التحتية، مؤكداً أن إدارتها تتعامل معها ضمن خطط مدروسة لضمان الاستدامة.
وبيّن أن الرؤية المستقبلية للجامعة ترتكز على دعم التميز واستقطاب الكفاءات، وتطوير البرامج الأكاديمية، والحصول على الاعتمادات الدولية، وتنويع مصادر الدخل.
من جانبهم، أشاد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية الدكتور إبراهيم القرالة وأعضاء اللجنة بما تشهده جامعة اليرموك من تطور ملموس، مؤكدين أنها صرح وطني رائد أسهم في إعداد الكفاءات وتعزيز مكانة التعليم العالي في الأردن.
وأكدوا دعم مجلس النواب لمؤسسات التعليم العالي في مواجهة التحديات، بما يمكّنها من أداء رسالتها بكفاءة واقتدار، مشددين على أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والسلطة التشريعية لتطوير قطاع التعليم العالي.
وثمّنوا جهود الجامعة في التحديث واستحداث البرامج المرتبطة بسوق العمل، مؤكدين أن الاستثمار في التعليم العالي ركيزة أساسية في مسيرة التحديث والتنمية.
وفي ختام الزيارة، عُقد حوار موسع بين الجانبين، أكد خلاله الطرفان أهمية مواصلة التعاون بما يعزز دور جامعة اليرموك في إعداد الكفاءات القادرة على الإسهام في التنمية الوطنية.


























