المهندس فراس أبو رخيه يكتب:معالي يوسف العيسوي… رجل الوفاء ونهج الهاشميين
نبأ الأردن -
حين نكتب عن الرجال الذين حملوا أمانة الوطن بصدق، لا نكتب مجاملة ولا نبحث عن عبارات عابرة، بل نكتب وفاءً لنهج وطني أصيل، وتقديراً لرجال عرفوا معنى الانتماء، وجعلوا خدمة الأردن وقيادته وشعبه رسالة لا منصباً.
ومن هنا، أكتب هذه الكلمات بكل فخر واعتزاز عن معالي السيد يوسف حسن العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، الرجل الوطني الذي جسّد نهج الهاشميين في القرب من الناس، والاستماع لهم، وتلمس احتياجاتهم، والعمل بروح المسؤولية والوفاء، مستنداً إلى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
وأنا ابن مدينة معان، مدينة الوفاء والرجولة والانتماء، أكتب بروح الابن الذي تربى في بيتٍ كان حب الوطن والقيادة الهاشمية فيه عقيدة راسخة، لا شعاراً عابراً. فقد كان والدي الشيخ أبو سالم أبو رخيه، رحمه الله، من الرجال الذين حملوا في قلوبهم محبة صادقة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، محبة قائمة على الوفاء والاحترام والإيمان بأن جلالته هو صمام أمان الأردن ورمز وحدته واستقراره وكرامته.
لقد كانت علاقة والدي، رحمه الله، بجلالة الملك علاقة ولاء ومحبة وصدق، علاقة رجل أردني أصيل آمن بالعرش الهاشمي، ووجد في قيادة جلالة الملك امتداداً لمسيرة الهاشميين في الحكمة والعدل والكرامة. وكان يردد دائماً أن الوقوف خلف الملك واجب وطني وأخلاقي، وأن الأردن لا يبقى قوياً إلا بوحدة أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.
كما كانت علاقة والدي، الشيخ أبو سالم أبو رخيه رحمه الله، بمعالي يوسف حسن العيسوي علاقة تقدير واحترام ومحبة، لما عرفه فيه من صدق الانتماء وقربه من الناس وحرصه على حمل رسالة الديوان الملكي الهاشمي بأمانة. فقد كان يرى في معالي العيسوي رجلاً من رجالات الوطن المخلصين، الذين يعرفون قيمة الناس، ويؤمنون بأن خدمة الأردنيين شرف ومسؤولية.
ومن هنا، فإن محبتي وتقديري لمعالي العيسوي ليست موقفاً شخصياً فقط، بل هي امتداد لإرثٍ تربيت عليه، ووفاء لمدرسة والدي، رحمه الله، الذي علّمنا أن الرجال يُعرفون بمواقفهم، وأن الوفاء لأهل الوفاء من شيم أبناء معان وأبناء الأردن الأوفياء.
إن معالي يوسف العيسوي، بحضوره الوطني والإنساني، يترجم نهج الهاشميين الأصيل، فهو قريب من الناس، حاضر بينهم، مستمع لهمومهم، حريص على متابعة مطالبهم، ويعكس صورة الدولة الأردنية التي تبقى مع مواطنيها وبينهم في المدن والقرى والبوادي والمخيمات.
ولمدينة معان في قلبي مكانة خاصة، فهي مدينة الرجال والمواقف، ومنها نرفع أسمى معاني الولاء والانتماء إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين أن معان، كما كانت دوماً، ستبقى وفية للعرش الهاشمي، ثابتة على عهدها، معتزة بقيادتها، ومؤمنة برسالة الأردن.
وفي هذا المقام أقول:
يا هاشميين المجد أنتم عزّنا
وبكم يظلّ الأردن الغالي عزيزا
ومن معان الوفاء نرفع عهدنا
للملك حباً صادقاً لا يهتزّ ولا يحيدا
إن تقديري لمعالي يوسف حسن العيسوي هو تقدير لرجل حمل المسؤولية بأمانة، وكان عنواناً للوفاء والقرب من الناس، وسنداً صادقاً في خدمة الوطن والقيادة والشعب. كما أن اعتزازي بجلالة الملك عبدالله الثاني وقيادتنا الهاشمية هو امتداد لما تربينا عليه من قيم راسخة، زرعها فينا الآباء، وفي مقدمتهم والدي الشيخ أبو سالم أبو رخيه، رحمه الله.
ختاماً، أسأل الله أن يحفظ الأردن عزيزاً قوياً آمناً مستقراً، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يرحم والدي الشيخ أبو سالم أبو رخيه، وكل رجال الأردن الأوفياء الذين أحبوا الوطن والقيادة بصدق، وأن يبارك في جهود معالي يوسف العيسوي وكل المخلصين العاملين في خدمة الأردن والهاشميين.
بقلم: المهندس فراس أبو رخيه

























